أهلاً وسهلا ومرحبًا بكم يا أحبابي في الله أنتم أمل لأنفسكم وأهليكم وبلدكم وأبطال االثانوية العامة تالته ثانوى، زوار ومتابعي موقعكم المتواضع mr-mas.com (الماس لتطوير الذات والتعلم الذاتي). استكمالاً لرحلتنا الممتعة نحو القمة والتفوق بإذن الله، وحصد الدرجة النهائية بإذن الله تعالى في لغة الضاد لغتنا الجميلة، وبعد التفاعل الرائع مع النموذج الأول والثاني والثالث والرابع، والخامس والسادس والسابع والثامن يسعدنا اليوم أن نضع بين أيديكم حصرياً إجابة النموذج الاسترشادي التاسع في اللغة العربية للثانوية العامة 2026 في مادة اللغه العربيه.
مهمتنا حاليا هي التدريب على هذه النماذج الاسترشادية الرسمية لوزارة التربية والتعليم، فهو مفتاحك السري لكسر رهبة الامتحان والتعود على أفكار النظام الحديث. وفي هذه التدوينة، لن تكتفي بمعرفة الإجابات الصحيحة فقط، بل وفرنا لك رابطاً مباشراً من أجل تحميل النموذج الاسترشادي التاسع بصيغة (PDF) لتختبر نفسك أولاً، ثم تعود إلينا لتجد الشرح المفصل والتحليل الدقيق لسبب اختيار كل إجابة في النحو، والبلاغة، والأدب، والقراءة، والنصوص. هيا يا بطل، جهز فنجانا من القهوة أو الشاي، وأحضر قلمك، وهيا بنا نواصل رحلتنا إلى التفوق والنجاح!
أولاً: القراءة العلمية المتحررة (أنسنة الفراغ العمراني):
1- المقصود بـ "أنسنة الفراغ العمراني" في الفقرة الأولى هو: (ب) الحرص على تصميم مدن ذات فراغ منظم يراعي إشباع حاجات الإنسان الروحية والجسدية.
التعليل: ورد في الفقرة أن الأنسنة تعني "إضفاء النزعة الإنسانية لجعل المدن أكثر ملاءمة للطبيعة البشرية واحتياجات الإنسان النفسية والروحية".
2- الحاسة الأكثر استخداماً في التجارب الحسية لدى البشر حسب الفقرة الثالثة هي: (ب) البصر.
التعليل: ذكر النص صراحة أن "حاسة البصر تشكل 75٪ من تجربة الإنسان الحسية".
3- النظرية التي تبنتها مدينة "كوبنهاجن" في تطبيقها للأنسنة هي نظرية: (ب) "جين جاكوبز".
التعليل: "جين جاكوبز" دافعت عن الفهم التقليدي للمدينة والمشاة، وهو ما طبقته كوبنهاجن بتقليص حركة السيارات لصالح المشاة والدراجات كما ورد في الفقرة الخامسة.
4- الترتيب الصحيح للفكر حسب ورودها في المقال هو: (ج) المفهوم - الأهمية - الأسس - المثال - المقاييس.
التعليل: بدأ الكاتب بتعريف المفهوم (ف1)، ثم أهميته (ف2)، ثم الأسس النظرية (ف3، ف4)، ثم مثال كوبنهاجن (ف5)، وختم بمعايير ومقاييس التحقيق (ف6).
5- الموقف الذي يعد تطبيقاً خاطئاً لمفهوم "مسافات التفاعل" هو: (د) تصميم مقاعد انتظار مشتركة بمسافات قريبة (أقل من 4 أقدام) بين المستخدمين.
التعليل: حدد النص مسافة التفاعل الاجتماعي ما بين (4 - 12 قدماً)، وتقليلها عن ذلك يقتحم الخصوصية الإنسانية وينافي راحة الغرباء.
6- المشروع الأنسب لتطبيق مفهوم الأنسنة المستوحى من تجربة "كوبنهاجن" هو: (ب) توسيع الأرصفة تدريجياً وتحديد شوارع للمشاة فقط ودعم استخدام الدراجات.
التعليل: هذا هو الجوهر العملي لتجربة كوبنهاجن المذكورة في الفقرة الخامسة (إعادة دمج الأنشطة البشرية بتقليص حركة السيارات).
ثانياً: القراءة الأدبية المتحررة (نص أحمد لطفي السيد):
7- سبب التحاق الكاتب بالسنة الثانية مباشرة هو: (ج) اجتياز امتحان قواعد الحساب.
التعليل: ذكر الكاتب: "فالتحقت بالسنة الثانية بامتحان؛ لأني كنت... أعرف قواعد الحساب الأربعة".
8- سبب شعور الكاتب بالقلق في بداية التحاقه بالمدرسة هو: (أ) سخرية الطلاب.
التعليل: ورد في النص: "شعرت بعد أيام بشيء من القلق؛ لأنهم كانوا يضحكون مني حينما أنطق القاف «جافاً»".
9- المغزى الضمني من عبارة (اقرأ كل يوم جزءاً منه وأنت لا تنساه) هو: (د) إبراز الحزم مع تقديم حل عملي.
التعليل: الأب لم يتهاون في بقاء ابنه بالمدرسة (حزم)، ولكنه طمأنه بحل منهجي (قراءة جزء يومياً) لتبديد مخاوفه من نسيان القرآن.
10- علاقة جملة (وكانت المدرسة الحكومية الوحيدة...) بما قبلها هي: (أ) توضيح.
التعليل: الجملة توضح طبيعة وندرة "مدرسة المنصورة" التي أشار إليها المدير السابق، لبيان سبب تميزها.
11- ما يدل على تواضع وبساطة البيئة التعليمية في الكُتّاب هو: (ج) "كنت أجلس مع زملائي على الحصير ونصنع الحبر بأيدينا".
التعليل: الجلوس على الحصير وصناعة الحبر يدوياً هما أبلغ دليل مادي على بساطة الإمكانات في الكتاتيب قديماً.
12- بالموازنة بين الكاتبين من حيث شدة العيش نجد أن: (ج) تجربة (طه حسين) تظهر معاناة أشد؛ فطعامه كان رديئاً ومليئاً بالشوائب، أما (لطفي السيد) فتمثلت معاناته في بساطة الطعام وتكراره.
التعليل: لطفي السيد وصف طعاماً "خشناً" (عدس وفول)، بينما طه حسين وصف طعاماً "فاسداً" يحتوي على قش وحصى وحشرات.
ثالثاً: النصوص الشعرية والبلاغة والأدب :
13- دور الشعر ووظيفته في البيت الثاني هو: (ب) ذو قيمة كبيرة إذا كان الهدف منه مساندة الآخرين.
التعليل: قوله "وما ينفع الشعر... إذا لم أكن للقوم في النفع ساعيا" يربط قيمة الشعر بمدى نفع القوم.
14- دلالة قول الشاعر "وإن كنت عنهم نازح الدار نائيا" هي: (ج) التأكيد على الانتماء ووحدة المصير رغم البعد المكاني.
التعليل: الشاعر يؤكد أن المصائب التي تصيب قومه تؤلمه هو أيضاً (نابني)، حتى لو كان في غربة بعيدة.
15- المغزى الضمني من البيت الخامس هو: (ج) إبراز أن مكانة الإنسان ليست بفنه وكلامه بل بعموم نفعه.
التعليل: الشاعر يرى أن "سري القوم" (سيدهم وشريفهم) هو "الهادي" المرشد، وليس مجرد "الشاعر" القوال.
16- المبدأ الذي يدعو إليه الشاعر في البيت الثالث هو: (د) المخلص يلتمس أجر الخالق لا ثناء المخلوق.
التعليل: "ولست على شعري أروم مثوبة" أي لا أطلب جائزة من الناس، مما يدل على الإخلاص وطلب الأجر من الله.
17- ما يدل على دور الشعر في إثارة الهمم هو: (ب) "تنشّط كسلاناً وتنهض ثاويا".
التعليل: التنشيط والنهوض هما من صميم إثارة الهمم وتحريك العزائم الراكدة.
18- العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات هي: (ج) الشعور بالانتماء، والحماسة لتحمل مسئولية الإصلاح.
التعليل: يظهر ذلك في حرصه على النصح، وتشبيه نفسه بالمصلح والراقي (المعالج) عند وقوع الفتن.
19- نوع الصورة البيانية في (لدغتهم فتنة) هو: (ج) استعارة مكنية.
التعليل: صور "الفتنة" بأفعى تلدغ، وحذف المشبه به وأتى بشيء من لوازمه (لدغت)، وسر جمالها التجسيم.
20- إحدى سمات مدرسة الإحياء والبعث في النص هي: (أ) الانشغال بقضايا المجتمع، ورصد مشكلاته.
التعليل: القصيدة بأكملها دعوة للإصلاح الاجتماعي، ومواجهة "الغي" و"الفتن"، وهذا من أبرز سمات الإحيائيين.
21- (مطران): السمة التي عابها مطران على الإحيائيين ووقع فيها هي: (د) الاهتمام بشعر المناسبات.
التعليل: الأبيات في رثاء الزعيم (سعد زغلول)، وهو من شعر المناسبات والمجاملات الذي عابه مطران في ديباجة ديوانه.
22- (العقاد): السمة التي اتضحت في البيتين من سمات الديوان هي: (د) طغيان الجانب الذهني وغلبة العقلانية.
التعليل: الحديث عن "هجر العقل للكتاب" وتشبيه ذلك بتجويع الجسد هو تحليل ذهني فلسفي جاف يخلو من العاطفة الملتهبة.
23- (رشيد أيوب): طبق الشاعر سمات المهاجر بـ: (د) أظهر حنينه الجارف وشوقه إلى وطنه، وأبان عن ألمه لفراقه.
التعليل: التصريح بـ "أحن إلى الوادي... إلى نهره الشادي" يعكس سمة الحنين الجارف إلى الوطن الأم.
24- (عبد الصبور): السمة التي اتضحت في المقطع من سمات الواقعية هي: (ج) استخدام اللغة الحية.
التعليل: استخدام الشاعر للافتتاحية القصصية (كان ياما كان) يؤكد استخدام شعراء الواقعية اللغة الحية التي يستخدمها الناس.
رابعاً: النصوص النثرية المتحررة (أحمد أمين - تربية الإرادة):
25- المرادف الدقيق لـ «ينقض» هو: (ب) يفك ويحل.
التعليل: "ينقض ما لف" في سياق بكرة الخيط تعني يحل الخيط الذي تم لفه، وهو كناية عن إبطال الجهد.
26- المقصود من قوله «فانصح ما شئت..» هو: (ج) إبراز عدم جدوى التوجيه إذا افتقد الإنسان الوازع الداخلي.
التعليل: الكاتب يرى أن النصيحة الخارجية "لا قيمة لها" إذا لم تكن هناك "إرادة قوية" داخلية تنفذها.
27- المغزى من قوله: «الدراجة هي الدراجة.. ولكن الذي تغير هو راكبها» هو: (ب) التأكيد على أن تطوير الذات ومهارة الإنسان هما أساس نجاحه.
التعليل: العبارة تبرز أن النجاح لا يتوقف على توفر الأدوات المادية فقط، بل على العزيمة والتغيير الداخلي للنفس.
28- دلالة الاستشهاد بحديث «إنما الصبر عند الصدمة الأولى» هي: (ج) تأكيد؛ للتدليل على أن المشقة الكبرى تكمن في البدايات.
التعليل: السياق يتحدث عن "الشدة الأولى في تربية الإرادة"، والاستشهاد بالحديث يؤكد أن من ينجح في تجاوز البداية الصعبة سيهون عليه ما بعدها.
29- ما يؤكد مقولة (جهاد النفس أشد من جهاد العدو) هو: (ج) «الرجل العظيم يتلذذ من مقاومة الإغراء، ويحس اغتباطاً من أنه غلب الإغراء».
التعليل: وصف مقاومة الإغراء والسيطرة على النفس بـ "الغلبة" و"الانتشار" يوحي بأن النفس هي الخصم الذي يحتاج لجهاد شاق.
30- نوع التشبيه وقيمته الفنية في قوله «شأنك شأن بكرة الخيط..» هو: (ج) تشبيه تمثيلي، ينفر من التردد وإضاعة الجهد.
التعليل: شبه حالة المتردد الذي يعزم ثم ينقض عزمه بحالة من يلف الخيط ثم يفكه، لتنفير القارئ من هذا السلوك العبثي.
31- نوع الصورة البيانية في (غلب الإغراء) هو: (أ) استعارة مكنية.
التعليل: صور "الإغراء" بخصم أو عدو يُغلب، وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه (غلب)، وسر جمالها التشخيص.
32- الموازنة بين أحمد أمين والزيات: (أ) اقتصر الكاتب (أمين) على أسلوب القصر والترادف، بينما أكثر الزيات من وسائل التوكيد.
التعليل: نص أحمد أمين اعتمد "إنما" (قصر)، بينما الزيات استخدم التكرار، والترادف، والربط بالتعليل، والموسيقى الظاهرة في تقطيع الجمل.
33- نجح الكاتب في تحقيق عنصر الإقناع بـ: (ب) نوّع بين الأدلة العقلية، والأمثلة الواقعية، والاستشهاد بالأقوال المأثورة، والتشبيهات.
التعليل: المقال احتوى على مثال الدراجة (واقعي)، وحديث الصدمة الأولى (مأثور)، وتشبيه بكرة الخيط، وتحليل نفسي (عقلي).
خامساً: النحو.
34- المحل الإعرابي لجملة (سيلقاه) هو: (ج) رفع خبر.
التعليل: (كلُّ) مبتدأ، (عملٍ) مضاف إليه، (يوماً) ظرف، والجملة الفعلية (سيلقاه) هي التي أتمت المعنى للمبتدأ.
35- الخبر ونوعه في الشطر الثاني: (ج) بمتمم - مفرد.
التعليل: "ما" نافية تعمل عمل ليس، "كل" اسمها، "بمتمم" خبرها، والباء حرف جر زائد، ونوع الخبر هنا "مفرد" (ليس جملة ولا شبه جملة).
36- سبب نصب كلمة (رعباً): (ب) مفعول لأجله.
التعليل: المصدر القلبي (رعباً) بين سبب وقوع الفعل (لظنه رسول الموت، بسبب الرعب)، فيعرب مفعولاً لأجله منصوباً.
37- إعراب كلمة (عقول) هو: (أ) فاعل.
التعليل: الفعل "يزِن" (بمعنى يجمل أو يقدر)، والذي يقوم بالوزن (الفعل) هو العقول، فهي فاعل مؤخر مرفوع بالضمة.
38- الفعل المتعدي لمفعولين أصلهما المبتدأ والخبر: (د) علم ذوو البصائر التمسك بالحق منجاة.
التعليل: الفعل "علم" (من أفعال اليقين) نصب "التمسك" مفعولاً أول، و"منجاة" مفعولاً ثانياً، وأصلهما (التمسكُ منجاةٌ).
39- الجملة التي ورد بها مصدر ميمي هي: (ج) ليكن منساقك خلف التكنولوجيا واعياً.
التعليل: كلمة "منساقك" مبدوءة بميم زائدة ويصح وضع المصدر الصريح مكانها (ليكن انسياقك...)، بينما في (د) اسم زمان وفي (ب) اسم فاعل.
40- ضمير الرفع في المقولة هو: (أ) عوتبنا.
التعليل: "نا" في "عوتبنا" ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل، بينما في "تقصيرنا" و"مسارنا" مضاف إليه (جر)، وفي "منحنا" مفعول به (نصب).
41- الجملة التي وردت فيها "كم" استفهامية هي: (ج) من كم قرن أرسى الأجداد دعائم هذه الحضارة؟
التعليل: "كم" الاستفهامية يجوز جرها إذا سُبقت بحرف جر، وتمييزها هنا مفرد مجرور (قرن).
42- جواب الشرط المناسب هو: (د) فساعدوه.
التعليل: جواب الشرط "ساعدوه" فعل أمر (طلبي)، فيجب اقترانه بالفاء.
43- أسلوب التفضيل الصحيح هو: (ب) المخلصان أفضل صديقين.
التعليل: اسم التفضيل "أفضل" مضاف لنكرة، فيلزم الإفراد والتذكير، وهذا صحيح نحوياً. (أ) خطأ لأن الأسمى معرفة فتطابق (السمييات)، (ج) خطأ لأن الأحسن معرفة فتطابق (الحسنيات).
44- إعراب كلمة (غير) هو: (ج) حال.
التعليل: كيف تلقى دهرك؟ "غير مكترث". فكلمة "غير" اسم نكرة منصوب يبين هيئة صاحب الحال (أنت)، وتعرب حالاً.
45- الصياغة الصحيحة للمصدر المؤول هي: (ب) أنك متباطئ.
التعليل: المصدر الصريح "تباطؤ" من الفعل الخماسي (تباطأ)، وعند تحويله لمصدر مؤول بـ (أن واسمها وخبرها) نقول: "أنك متباطئ" (خبر أن مرفوع).
46- بناء الجملة للمجهول: (د) كوفئ الموظفون ذوو المهارة.
التعليل: يُحذف الفاعل (المدير)، ويُبنى الفعل "كافأ" للمجهول بكسر ما قبل آخره وقلب الألف واواً (كوفئ)، ويصبح المفعول به "موظفيه" نائب فاعل مرفوع (الموظفون)، وتتبعه الصفة بالرفع (ذوو).
47- تحويل الحال المفردة إلى جملة اسمية: (أ) وهو راجٍ.
التعليل: الجملة تتكون من مبتدأ (هو) وخبر مرفوع (راجٍ - تُحذف ياؤه لأنه اسم منقوص نكرة في حالة رفع)، والجملة في محل نصب حال.
48- اسم المفعول العامل من الفعل (هاب): (د) الشجاع مَهيب في المعارك.
التعليل: الفعل "هاب" ثلاثي أجوف، اسم المفعول منه "مَهيب" (على وزن مَفْعِل بقلب حرف العلة ياءً)، وهو عامل لأنه اعتمد على مبتدأ.
49- خبر الفعل الناسخ ونوعه: (ب) له - شبه جملة.
التعليل: الفعل الناسخ "ليس"، اسمه المؤخر "خلان"، وخبره المقدم شبه الجملة "له".
سادساً: التعبير والأسئلة المقالية:
50- التفصيلة التي يجدر حذفها هي: (ج) تعاني الكثير من الجمعيات الخيرية من ضعف التمويل...
التعليل: الفكرة تتحدث عن "قيمة العمل التطوعي كركيزة بناء"، أما مشاكل تمويل الجمعيات فهي تفصيلة إدارية تخرج عن جوهر "ثقافة التطوع".
51- النموذج الذي اتبعه الكاتب هو: (ج) زعم وتفنيد.
التعليل: الفقرة الأولى عرضت "زعماً" (اختفاء المعلم البشري)، والفقرة الثانية "فندت" هذا الزعم بدراسات تؤكد أهمية القدوة البشرية.
52- (سؤال مقالي) أربعة مخاطر مترتبة على فقدان الأبعاد:
فقدان البعد الأمني يؤدي إلى زيادة معدلات الجريمة والحوادث وعدم شعور السكان بالأمان.
فقدان البعد الترفيهي يسبب الضغط النفسي للسكان لغياب أماكن الاسترخاء والتنزه.
فقدان البعد النفسي يؤدي إلى طمس الهوية والشعور بالاغتراب والضياع داخل المدينة.
فقدان بعد الاستدامة يؤدي إلى تدهور المرافق العامة وتحولها إلى أماكن مهجورة أو ملوثة.
53- (سؤال مقالي) الأيام لطه حسين:
أ- الشعور المسيطر: الخجل والارتباك والحيرة والندم.
الدليل: "قام يتصبب عرقاً" و "لا يدري أيلوم نفسه... أم يلوم سيدنا...".
ب- هل اقتنع بالأعذار؟ لا، لم يقتنع.
الدليل: "ولكنه مضى لا يدري أيلوم نفسه..." فهذا التردد في إلقاء اللوم على نفسه أو غيره يؤكد أنه لم يكتفِ بعذر "الخجل" الذي قدمه الضيفان.
54- (سؤال مقالي) تحويل العبارة للمثنى المذكر:
الإجابة: يا صاحبَيِ المروءةِ، لا تُلَاقِيَا الإساءةَ بمثلِها، وَكُونَا مُدافعَيْنِ عن الأخلاقِ.
التعليل: (صاحبي) منادى مضاف منصوب بالياء، (تلاقيا) مضارع مجزوم بحذف النون، (مدافعين) خبر كن منصوب بالياء.
55- (سؤال مقالي) كلمة ختامية لندوة «العمل الحر»:
"ختاماً، نصل إلى نهاية فعاليات ندوتنا (العمل الحر.. آفاق جديدة للمستقبل) التي استعرضنا فيها أهمية الاعتماد على المهارات الذاتية في سوق العمل المعاصر. ونوصي في ختام هذا اللقاء بضرورة التوجه نحو اكتساب البرمجيات واللغات وتطوير ملكات الابتكار الرقمي. كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير لمتحدثينا الأفاضل ولحضوركم الكريم الذي أثرى المناقشات. وكما قيل: (كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه). وبهذا نعلن رسمياً انتهاء فعاليات الندوة، متمنين لكم مستقبلاً مشرقاً.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
في ختامنا لهذا الموضوع.
إلى هنا يا أحبائي أبنائي الأعزاء نكون قد وصلنا إلى ختام جولتنا التحليلية مع إجابة النموذج الاسترشادي التاسع في اللغة العربية للثانوية العامة 2026. نأمل أن يكون هذا الشرح الوافي بإذن الله قد أضاء لكم جوانب الغموض، وثبت لديكم القواعد اللغوية بطريقة سهلة ومبسطة. تذكروا دائماً أن طريق القمة يحتاج إلى استعانة بالله أولا ثم إصرار وتدريب مستمرين، وأن كل سؤال تخطئ فيه اليوم هو فرصة للتعلم وتجنب الخطأ غداً.
شارك الخير مع الغير (شير X الخير): زكاة العلم نشره، وتقدم الأمم يبدأ بمشاركة المعرفة. لذا؛ نرجو من كل زوار موقعنا الكرام ألا يبخلوا علينا وعلى من يهتمون بأمرهم بمشاركة هذه الصفحة ورابط تحميل النموذج الاسترشادي التاسع مع جميع زملائهم وأصدقائهم في الجروبات التعليمية لتتضاعف الفائدة ويتحقق النجاح للجميع.

إرسال تعليق
لا تقرأ وترحل، إذا أعجبك المحتوى فاترك اثرا يدل عليك.