طموح جارية - 11 - استعداد للقتال - الفصل الدراسي الثاني

يسعد فريق موقعنا: الماس لتطوير الذات والتعلم الذاتى، لأول مرة على الانترنت، أن نهدي لكل أبنائنا وبناتنا طلاب الصف الثالث الإعدادي، نص قصة طموح جارية مكتوبا، ومفردات الفصل وكذلك الملخص، مع تمثيل الفصل بالرسوم الكرتون المتحركة في صورة شيقة وممتعة. هيا بنا نستكمل معا سلسلة قصة طموح جارية - الفصل الحادي عشر - استعداد للقتال.
الصف الثالث الإعدادي - الفصل الدراسي الثاني.
صورة طموح جارية - 11 - استعداد للقتال - الفصل الدراسي الثاني
بعد مشاهدة الفيديو ينبغي عليكم أحبابي الإجابة عن الأسئلة في التعليقات لتأكيد فهم الفصل.
والآن مع فيديو تمثيل الفصل...

وهذا رابط لتحميل الفيديو بدقة HD
تحميل طموح جارية - 11 - استعداد للقتال - الفصل الدراسي الثاني hd
وهذا رابط لتحميل الفيديو  بدقة أقل للموبايل SD
تحميل طموح جارية - 11 - استعداد للقتال - الفصل الدراسي الثاني sd

نص الفصل الحادي عشر - استعداد للقتال

اهتزت القاهرة ومصر لذلك الخبر، وثارت النفوس كلها ثورة عارمة ، ونهضت الألسنة بقوة تعبئ القلوب للمعركة، وهرع الناس إلى المساجد، يستمعون إلى خطب الخطباء، تعرض من كتاب الله وأحاديث رسوله آيات الشجاعة والإقدام، والضرب والطعن والنزال، والبذل في الله بالمال والأرواح.
هذا يفسر قول الله تعالى: يا أيها الذين ءامنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون وأطيعوا ألله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين.
واخر يشرح قوله تعالى: انفروا خفافا وثقالا وجاهـدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون.
وفى حلقات أخرى ترتفع الأصوات بالحديث عن غزوات الرسول، وعن بلاء المجاهدين فيها، وعن الشهداء وجزائهم، ممن وهبوا أنفسهم لربهم، ونالوا ثوابه الجزيل: جنات عالية، قطوفها دانية.
تسمع آذانهم فيها قول ذي الجلال: هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية.
أما المقاهي والمجتمعات الشعبية، فكانت تفيض بأناشيد الحماسة والإقدام، وشعراء الربابة على منصاتهم يتدفقون بقصص البطولات العربية في عبارات مؤثرة تثير الدماء في العروق.
وقد هب الجنود إلى أسلحتهم، وامتلأ جبل يشكر بالمجانيق التي تجرب لتحمل في السفن، وبذل الناس ما استطاعوا من المال بسخاء، وذهب كثير منهم إلى الأمير حسام الدين يعرضون عليه أنفسهم، ويرجونه أن يأذن لهم في لقاء المعتدين، ولا يحرمهم رضوان ربهم وجناته، فيختار منهم من يطيق الحرب، فينضمون إلى الجيش فرحين، ويعود غير القادرين باكين منتحبين.
فلما أقبل الحمام بالرسالة التي تبشر بقدوم السلطان، كان كل شيء معدا، ولم تلبث السفن أن أقلعت بالرجال والعدد والميرة، وقد خرج الجميع لتحيتها، رافعي الأصوات بالدعاء لها بالنصر، واندفع القادرون سائرين على أقدامهم إلى المعركة، والسفن بجانبهم في النهر يسير بعضها خلف بعض، تنتقل من قرية إلى قرية، بين الهتاف والتصفيق، والدعوات الصادرة من القلوب المخلصة، تزيد أعداد من بها كلما تقدمت، وتزداد أعداد الراجلين مثلها، حتى غدت سيلين مسرعين: سيل البحر يشق الماء، وسيل البر يتعجل اللقاء.
ولما شاور السلطان شجر الدر فيمن يضطلع بمهمة القيادة، اتفقا على إسنادها إلى الأمير فخر الدين بن شيخ الشيوخ، فاستقدمه السلطان وقلده هذا الشرف، وتدارس معه الخطة:
- تحشد دمياط بالأسلحة والذخيرة والأقوات يا فخرالدين!
تتحاشى كل الأخطاء السابقة التي مكنت الفرنج من الصمود بعض الوقت، حتى فل الله عزائمهم، وكسر شوكتهم، وردهم على أعقابهم.
- سمعا وطاعة يا مولاي! يتم كل شيء بإذن الله على ما يرام، وما يكفل النصر بعونه تعالى.
أتعرف يا فخر الدين أن الخطأ في الغزوة السابقة في عهد الملك الكامل، هو أننا لم نزود دمياط بالذخيرة والأقوات، التي تقدرها على الثبات أكثر مما ثبتت؟!
- نعم يا مولاي، ولن يتكرر ذلك الخطأ، فنحن متيقظون لكل شيء، نعى كل التجارب، ونتحاشى كل الأخطاء!
وتنزل بجيشك على البر الغربي للنيل؛ لتعوق تقدم الفرنج عن الوصول إلى دمياط. أتعي ذلك الدرس الذي تعلمناه؟! «لا يلدغ (يصاب) المؤمن من جحر (نفس المصدر) مرتين»، يا فخر الدين.
نعم يا مولاي (نجم الدين)، أعي ذلك الدرس جيدا، ولن يتكرر الخطأ (عدم تزويد دمياط بالذخيرة والطعام) أبدا، وسيكون كل ما تحب..
وأطرق السلطان برهة ونظر إلى فخر الدين من خلف دموعه المترقرقة في عينيه، ثم قال في صوت متهدج :
- كنت أود يا فخر الدين أن أقود المعركة بنفسي وألتقي بالفرنسيين، وأتقرب إلى الله برأس لويس، وقد حاولت إقناع الأطباء بالسماح لي بتلك القيادة، فأبوا إلا بعد الشفاء! ومن يعلم يا فخر الدين!
أدعو الله أن يمنحني القوة، ويعينني حتى أشفي صدري من أعداء الله، ولكن كيف، وقد بلغ منى المرض أقصاه؟! كيف أركب برجلي المقطوعة التي حكم عليها المرض اللعين بالبتر.
ثم توجه إلى شجر الدر وقال: خائف يا شجر الدر.
- ومم يا مولاي؟! جيوشك قوية مجهزة مستعدة، وحصون دمياط منيعة، وعددنا باطشة، والجند المتحمسون طوع إرادتك، وأمراء المماليك رهن إشارتك، والشعب كله من حولك يتقرب إلى الله بماله ودمه، فمم تخاف يا مولاي؟!
فأطبق أجفانه لحظة، ثم نظر إليها وقال في حزن شديد: أحس النهاية يا شجر الدر! ولست أخشاها، لكنى أخاف الفرقة والخلاف من بعدى، وما سينشب بين الامراء ويمزق الوحدة التي تقف سدا منيعا أمام الأعداء، فكل من حولنا يفكر في الملك كما ترين، وبعد أيام يموت الملك المريض، فمن ترين يصلح لأقيمه هذه الساعة؟
ينبغي ألا نفر من الحقائق، فالموقف لا يحتمل التسويف، والوطن أغلى من أن يدعه نجم الدين دون أن يقيم بدله من يقود السفينة في هذه اللجج، فيذهب بوزر إغراقها!
- سوف تكون في المعركة يا مولاي، يطير سيفك رقاب الأعداء، فكل يد من جندك يدك، وكل سيف من السيوف سيفك، ولك ثواب بقدر الألوف المشمرة إلى المعركة حبا فيك وانتصارا لله ودينه!
فمد يده وشد على يد فخر الدين، وهو يقول في أمل: هذا يوم الله يا فخر الدين! لا تنظر إلى شيء سوى وجهه، وابعث في جندك من روحك، وتقدمهم إلى الموقف العصيب يسبقوك إليه.
تم شد على يده مرة أخرى وهو يقول له محذرا: إياك والشائعات وما يذيع المرجفون ! اجعل ما تسمع منها دبر أذنك وتحت قدمك، واعلم أن الفرنج جبناء رعاديد، لم يلتق العرب بهم، إلا نالوا من رءوسهم وأفئدتهم ما يشتهون؛ لأن العرب يدفعون سيوفهم بأيدي الإيمان والحق، وأولئك يدفعون سيوفهم بأيدي العدوان والطمع، ونحن في بلادنا وعلى أرضنا، وهم لصوص جاءوا يخطفون، فقلوبهم خائفة، ونفوسهم وجلة، والأرض تهتز من تحت أقدامهم، لا تثبت إلا بخيانة أو غدر، فاحذر يا فخر الدين وتيقظ، فعلى موقفك يتقرر المصير!
ثم شد على يده مرة ثالثة وهو يقول داعيا: وفقك الله أيها القائد الشجاع المؤمن، وحقق أملنا فيك، وأدام عليك صفحتك الناصعة في سبيل الوطن، فليست هذه أول معركة لك، بل قمة جهادك وبلائك، والله معنا، وكلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا.
أقبل رسول الفرنج ومعه رسالة من الملك لويس، فلم يأذن له السلطان وطلب الرسالة، ووقف كاتبه يتلوها عليه قائلا:
«أما بعد، فليس خافيا عليك ما فتحنا من بلاد الأندلس، وأن أهل تلك الجزائر يحملون إلينا الأموال والهدايا، ونحن نسوقهم سوق البقر، ونقتل منهم الرجال، ونرمل النساء، ونأسر البنات والصبيان، ونخلى منهم الديار. وقد أبديت لك (يا نجم الدين) ما فيه الكفاية، وبذلت لك النصح (بالاستسلام) إلى النهاية. فلو حلفت لي بكل الأيمان، ما ردني ذلك عن الوصول إليك، وقتالك في أعز البقاع عليك، وقد عرفتك، وحذرتك من عساكر قد حضرت في طاعتي، تملأ السهل والجبل، وعددهم كعدد الحصى، وهم مرسلون إليك بأسياف القضاء.
ونحن نشرح لك ما فيه الكفاية، وبذلنا لك غاية النصيحة والهداية، أن تحلف لنا بعظائم الأيمان، أن تكون لنا نائبا على مر الأزمان، وتعجل لنا ما عندك من مراكب وطرايد وشوان، ولا يكون فيك فترة ولا توان، فتكون قلوبنا راضية عليك، ولا تسوق البلاء بيدك إليك، وتكون على نفسك وجيشك قد جنيت، وتعود تقول: يا ليت!».
فتلاحقت أنفاس نجم الدين، وهو يصيح بما يستطيع من قوة، يأمر الكاتب أن يعجل بالجواب، فغاب الكاتب قليلا ثم عاد يقدم ما كتب، والسلطان يرتعد من شدة الغضب، ويقول له:
«اقرأ علي! ألم تخاطبه بما يستحق؟!).
فقرأ الكاتب قائلا: «بسم الله الرحمن الرحيم، وصلوات الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين. أما بعد، فقد وصل كتابك، وأنت تهدد فيه بكثرة جيوشك وعدد أبطالك، فنحن أرباب السيوف، ما قتل منا قرن إلا جددناه، ولا بغى علينا باغ إلا دمرناه، فلو رأت عيناك أيها المغرور (لويس) حد سيوفنا وعظم حروبنا، وفتحنا منكم  (الفرنج) الحصون والسواحل، وإخرابنا منكم ديار الأواخر والأوائل (جميعكم)، لكان لك أن تعض على أناملك بالندم، ولا بد أن تزل بك القدم (تفقد صوابك)، في يوم أوله لنا وآخره عليك (النصر لنا)، فهناك تسيء بك الظنون، وسيعلم الذين ظلموا (أي ظالم) أي منقلب ينقلبون. إن الباغي له مصرع، وبغيك يصرعك، وإلى البلاء يلقيك..».
فسر السلطان بهذا الرد، وانطلق به الرسول عائدا إلى الفرنج.
وما إن بلغهم الكتاب، حتى طارت منهم الألباب، وفقد لويس الصواب، وأصدر أمره فبدأت المناوشة بين الجيشين، وقلاع دمياط متحفزة، وحصونها متطلعة، والجنود يترقبون الإشارة بالهجوم على لويس وحملته ليبيدوها، وفخر الدين شديد القلق لتأخر الإذن بالاشتباك، يقول لنفسه في شك: لم تأخرت رسائل السلطان؟! أضل الحمام، أم وافت السلطان منيته؟! ومن الذي وثب على الملك بعده؟!
ألم يعرف أن الحملة قد ألقت مراسيها عند دمياط، وأنها بدأت المناوشة وبعدها الهجوم؟!
واشتدت حيرته فيما يصنع، أيبقى ويلتحم بالفرنج، أم يسير إلى أشموم طناح، ليرى ما صنع الله بالسلطان، وأين اتجهت دفة الأمور؟ تم أدت له ظنونه أن السلطان قد مات، وأن المعركة قد دارت بين الأمراء على اقتسام الغنيمة، ولا ينبغي البقاء بجنوده أمام الفرنج بدمياط، وأن مكانا آخر قد يكون أكثر عونا على النصر، ولابد أن يشارك في اختيار السلطان الجديد، القادر على مواجهة هذا الموقف الدقيق، فقرر أن يسرع إلى أشموم طناح .
كان الليل يتقدم، وفخر الدين يتقهقر بجنوده إلى دمياط، عابرا الجسر، ثم غادرها بمن معه إلى أشموم طناح. وسرى الخبر إلى دمياط، ففزعت أشد الفزع، وهب النائمون في ذعر، وحملوا ما استطاعوا من أمتعتهم، تم خرجوا هائمين على وجوههم، والرضع على أكتافهم يصرخون، والشيوخ والصغار يتعثرون، والمرضى يئنون.
فزع أهل القاهرة لما رأوا وما سمعوا، وأقبل بعضهم على بعض يتشاورون، وهب حسام الدين بن الشيخ يهدئ من روعهم، وأسرع الخطباء والعلماء إلى المساجد والمجتمعات يثبتون قلوبهم، ويؤكدون لهم أن العبرة بالخاتمة لا بالمقدمة، ويقصون عليهم من أنباء الغزوات، ما زلزل فيه المسلمون زلزالا شديدا، ثم أتى نصر الله فهزم الأعداء، ودفع الباطل واندحر الباغون؛ ولم يزالوا بهم حتى هدءوا وأفاقوا، وانقلب خوفهم أمنا وقوة، تم اشتعل حماسة وثورة، ثم انتهى إلى أن يلحق القادرون بإخوانهم المجاهدين.
أما نجم الدين فغضب غضبا شديدا، ودعا بفخر الدين ومن كان معه من الأمراء وقدمهم إلى محكمة من العلماء لتحاكمهم بسبب فرارهم من ميدان القتال.
أما الفرنج فقد احتلوا دمياط بعد أن غادرها الجيش وهجرها أهلوها.

ملخص الفصل الحادي عشر : استعداد للقتال

* اهتزت القاهرة كلها لخبر هجوم الحملة الفرنسية على مصر، وثارت نفوس المصريين ثورة عارمة..
* كان للمساجد (أولا) والمقاهي والمجتمعات الشعبية دور (كبير) في تحميس الشعب للخروج للقاء الفرنسيين، حيث :
- عرض الخطباء في المساجد على الشعب آيات الله وأحاديث رسوله الخاصة بالشجاعة والإقدام والتضحية في سبيل الله، وحدثوهم عن الشهداء وجزائهم.
-امتلأت المقاهي والمجتمعات الشعبية بأناشيد الحماسة والإقدام.
* استعد الجنود والشعب لمواجهة الفرنسيين، حيث :
- هب الجنود واتجهوا إلى جبل (يشكر)-لماذا؟- لتجريب المجانيق حتى تحمل في السفن.
- تبرع الشعب بأمواله، وذهب كثير منهم إلى الأمير (حسام الدين) متطوعين لقتال الفرنسيين.
* اختير الأمير فخر الدين ابن شيخ الشيوخ لقيادة الجيش.
* تم الاتفاق على خطة مواجهة الفرنسيين، وهي أن تحشد دمياط بالأسلحة والذخيرة والطعام، ويتم تجنب كل الأخطاء السابقة التي مكنت الفرنج من الصمود وأن ينزل فخر الدين بجيشه إلى البر الغربي للنيل؛ ليمنع الفرنج من الوصول إلى دمياط.
* كان نجم الدين يود أن يقود المعركة بنفسه، ولكن منعه مرضه الشديد الذي حكم عليه بقطع رجله.
* كان نجم الدين خائفا من تنازع الأمراء على الملك بعد وفاته؛ مما سيؤدي إلى ضعف العرب.
* أوصى (نجم الدين) الأمير (فخر الدين) بألا ينظر إلى شيء سوى وجه الله، وأن يبعث في جنده من روحه، وأن يتقدمهم إلى الموقف العصيب.
* حذر (نجم الدين) الأمير (فخر الدين) من الاستماع للشائعات، ودعا له بأن يوفقه الله، وأن يحقق أمله فيه.
* وصلت رسالة تهديد وتحذير من لويس التاسع (ملك فرنسا) إلى نجم الدين، يذكره فيها بما فعله الفرنج بالعرب في بلاد الأندلس (أسبانيا)، ويطالب نجم الدين بأن يبعث بالمراكب والسفن الحربية؛ حتى لا يجني على نفسه وجيشه.
* رد (نجم الدين) على رسالة (لويس التاسع) مهددا بتدميره والقضاء عليه؛ لأن المسلمين بارعون في الحروب.
* بدأت المناوشات بين الجيشين (العرب والفرنج)، وقلق فخر الدين لتأخر الإذن بالاشتباك، وظن أن السلطان (نجم الدين) قد مات، وأن المعركة دارت على اقتسام الغنيمة.
* قرر (فخر الدين) الانسحاب بجيشه ليلا من دمياط، والإسراع بالعودة إلى أشموم طناح؛ ليشارك في اختيار السلطان الجديد.
* كان لانسحاب فخر الدين من دمياط أثر على :
- الشعب: حيث فزع أهل دمياط، وحملوا ما استطاعوا من أمتعة، ثم خرجوا من دمياط هائمين على وجوههم تاركين ديارهم، كما فزع أهل القاهرة.
- نجم الدين : غضب، وقدم فخر الدين ومن معه إلى محاكمة من العلماء.
- الفرنج : احتلوا دمياط بسهولة.
* عمل (حسام الدين) على تهدئة أهل القاهرة، وأسرع العلماء يثبتون قلوب المصريين ويؤكدون أن العبرة بالخاتمة حتى هدأ الناس، ثم اشتعلوا حماسة ولحق القادرون منهم بإخوانهم المجاهدين.
**************
والآن حاول أن تكمل ولا تتردد، معنى أو مرادف كل كلمة، وكذلك مضاد أو عكس وكذلك مفرد أو جمع هذه الكلمات في التعليقات.

قاموس الفصل الحادي عشر : استعداد للقتال

لأفضل مشاهدة لجدول القاموس ينبغي تدوير الهاتف أفقيا.
اضغط على الكلمة ... ماذا ترى؟
الكلمةالمرادفالمضادالمفردالجمع
عارمة
تعبئ
النزال
البذل
فئة
تذهب ريحكم
انفروا
خفافا وثقالا
بلاء
الجزيل
قطوفها
دانية
أسلفتم
الأيام الخالية
تفيض
منصات
تثير الدماء في العروق
المجانيق
سخاء
رضوان
يطيق
منتحبين
العُدد
الميرة
الراجلين
سيلين
البر
يضطلع
استقدمه
قلّده
تتحاشى
فلّ
ردهم على أعقابهم
يرام
يكفل
نعي
تعوق
أطرق
برهة
المترقرقة
متهدج
أقصاه
البتر
منيعة
باطشة
أطبق
سينشب
التسويف
يدعه
اللجج
وزر
المشمرة
المرجفون
دبر أذنك
رعاديد
وجلة
الناصعة
يتلوها
نرمّل النساء
نخلي
الأيمان
البقاع
القضاء
طرايد
شوان
فترة
توان
تلاحقت
يرتعد
أرباب
قرن
جددناه
باغ
تعض على أناملك
تزل بك القدم
يوم أوله لنا وآخره عليك
أي منقلب ينقلبون
مصرع
طارت منهم الألباب
المناوشة
متحفزة
ليبيدوها
المنية
وثب
مراسيها
يلتحم
الدفة
يتقهقر
الجسر
سرى
ذعر
هائمين
الرضّع
يئنون
روعهم
العبرة
اندحر
هجرها
والآن حاول أن تجيب عن هذه الأسئلة في التعليقات كدليل على فهم الفصل.

مناقشة الفصل الحادي عشر : استعداد للقتال

اضغط على السؤال ... ماذا ترى؟

ما الخبر الذي اهتزت له القاهرة ؟ وما أثره على المصريين ؟
خبر هجوم الحملة الفرنسية على مصر.
ثارت نفوس المصريين ثورة عارمة، ونهضت الألسنة بقوة تعبئ القلوب للمعركة.
لعب الخطباء في المساجد دورا كبيرا في إعداد الشعب للمعركة ضد الفرنج. وضح ذلك.
حيث عرضوا على الشعب من كتاب الله وأحاديث رسوله آيات الشجاعة والإقدام والتضحية في سبيل الله بالمال والأرواح، وحدثوهم أيضا عن غزوات الرسول (صلى الله عليه وسلم )، وعن الشهداء وجزائهم.
وضح دور المقاهي والمجتمعات الشعبية في تعبئة القلوب لصد الفرنسيين.
كانت المقاهي والمجتمعات الشعبية تمتلئ بأناشيد الحماسة والإقدام، وكان شعراء الربابة يقصون على الناس قصص البطولات العربية في عبارات مؤثرة.
كيف استعد كل من : (الجنود، والناس) لمواجهة الفرنسيين ؟
الجنود: هبوا إلى أسلحتهم، واتجهوا إلى جبل (يشكر) لتجريب المجانيق حتى تحمل في السفن.
الناس : تبرعوا بالأموال، وذهب كثير منهم إلى الأمير (حسام الدين) يعرضون أنفسهم لقتال المعتدين.
من الذي تم اختياره لقيادة الجيش ؟ وما الخطة التي تم الاتفاق عليها؟
الأمير فخر الدين ابن شيخ الشيوخ.
الخطة هي :
حشد دمياط بالأسلحة والذخيرة والطعام.
تجنب كل الأخطاء السابقة التي مكنت الفرنج من الصمود بعض الوقت (في عهد الملك الكامل).
نزول فخر الدين بجيشه إلى البر الغربي للنيل؛ ليمنع الفرنج من الوصول إلى دمياط.
ما الخطأ الذي وقع فيه جيش الملك الكامل وحذر نجم الدين من تكراره ؟
عدم تزويد دمياط بالذخيرة والأقوات التي تقدرها على الثبات طويلا.
ماذا كان يود السلطان نجم الدين ؟
كان يود أن يقود المعركة بنفسه، ويتقرب إلى الله برأس لويس.
ما الذي منع نجم الدين من قيادة الجيش بنفسه ؟
المرض الشديد الذي حكم عليه بقطع رجله.
مم كان نجم الدين خائفا ؟ وماذا كان رد شجر الدر عليه؟
كان خائفا من تنازع الأمراء على الملك بعد وفاته؛ مما يؤدى إلى ضعف العرب.
طمأنته قائلة: إن جميع الجنود يضربون بسيفه، وكلهم طوع أمره، كما أن له ثوابا بقدر الألوف التي ستشترك في المعركة حبا فيه، وانتصارا لله ولدينه.
ودع (نجم الدين) (فخر الدين) قائد جيوشه ناصحا ومحذرا وداعيا. وضح ذلك.
نصحه ب :
ألا ينظر إلى شيء سوى وجه الله.
أن يبعث في جنده من روحه، وأن يتقدمهم إلى الموقف العصيب؛ حتى يسبقوه اليه
حذره من الاستماع للشائعات.
دعا له بأن يوفقه الله، وأن يحقق أمله فيه، وأن يديم عليه صفحته الناصعة.
عقد نجم الدين مقارنة بين الفرنج والعرب. وضح ذلك.
الفرنج: جبناء رعاديد، لم يلتق العرب بهم إلا نالوا من رءوسهم وأفئدتهم، فهم لصوص يدفعون سيوفهم بأيدي العدوان والقمع.
العرب : هم أصحاب الأرض والبلد، يدفعون سيوفهم بأيدي الإيمان والحق.
ما مضمون رسالة لويس إلى نجم الدين ؟ وماذا كان أثرها عليه؟
ضمنت الرسالة:
تهديدا وتحذيرا من قوة لويس وعساكره.
تذكيرا بما فعله الفرنج بالعرب في بلاد الأندلس من قتل ونهب وتشريد.
مطالبة نجم الدين بالاستسلام، وأن يبعث له بالمراكب والسفن الحربية؛ حتى لا يجنى على نفسه وجيشه.
غضب نجم الدين، وأمر كاتبه أن يعجل بالجواب للرد على رسالة لويس.
بم رد (نجم الدين) على رسالة لويس ؟
رد عليه مفتخرا بقوة جيشه، مهددا بتدميره، والقضاء على جيش الفرنج؛ لأن المسلمين بارعون في الحروب، وجيوشهم كثيرة وقوية، وما بغى عليهم باغ إلا دمروه.
ما أثر رد (السلطان) على (الملك لويس) ؟ وكيف تصرف؟
أمر ببدء المناوشات بين الجيشين.
فقد لويس صوابه.
علل : شدة قلق فخر الدين.
لتأخر الإذن بالاشتباك، وقد احتار فيما يصنع، أيبقى ويلتحم بالفرنج، أم يسير إلى أشموم طناح؛ ليرى ما صنع الله بالسلطان .
ما الظنون التي تسربت إلى نفس فخر الدين ؟ وماذا قرر ؟
أن السلطان قد مات، وأن المعركة قد دارت بين الأمراء على اقتسام الغنيمة، ولا ينبغي البقاء بجنوده أمام الفرنج بدمياط.
قرر أن يسرع بالعودة إلى أشموم طناح ليشارك في اختيار السلطان الجديد، وانسحب بجيشه ليلا من دمياط.
كان لانسحاب فخر الدين من دمياط أثر على كل من : (الشعب نجم الدين الفرنج). وضح ذلك.
الشعب: فزع أهل دمياط، وحملوا ما استطاعوا من أمتعة، ثم خرجوا هائمين على وجوههم تاركين ديارهم، كما فزع أهل القاهرة لهذا الحدث فزعا شديدا.
نجم الدين : غضب غضبا شديدا، وقدم فخر الدين ومن كان معه من الأمراء إلى المحكمة، بسبب فرارهم من ميدان القتال.
الفرنج: احتلوا دمياط بعد أن غادرها الجيش وهجرها أهلها.
كيف واجه (حسام الدين، والعلماء) فزع أهل القاهرة؟ وما نتيجة عملهم هذا ؟
عمل (حسام الدين) على تهدئة أهل القاهرة، وأسرع العلماء إلى المساجد والمجتمعات يثبتون قلوبهم، ويؤكدون لهم أن العبرة بالخاتمة، وأخذوا يقصون عليهم من أنباء الغزوات التي كاد المسلمون أن ينهزموا فيها، ولكن أتى نصر الله فهزم الأعداء.
هدأ الناس، ثم اشتعلوا حماسة وثورة، ولحق القادرون منهم بإخوانهم المجاهدين.
اذكر الدروس المستفادة من فصل استعداد للقتال.
الاستفادة من تجارب الآخرين، وتجنب الوقوع في أخطائهم.
الاتحاد قوة، والتفرق ضعف.
الحذر من الشائعات، واليقظة عند مواجهة الأعداء.
عدم التهاون في حساب المخطئين.
.. سيل البحر يشق الماء، وسيل البر يتعجل اللقاء: وضح الجمال.
تصوير للجنود في البر والبحر بالسيل؛ مما يوحى بكثرتهم.
حتى طارت منهم الألباب :ما الجمال؟
تعبير جميل يدل على شدة فزع الفرنج، وعدم سيطرتهم على عقولهم.


*************
************
ادعمنا
اضغط هنا للاشتراك في قناتي على يوتيوب.
وقم بتفعيل زر الجرس للتنبيه وقت صدور الفيديو
وعلق ولو بحرف لكي تدعمنا للاستمرار من أجلكم.
***************
وأخيرا
الدال على الخير كفاعله في الثواب.
ساهم في نشر هذه الصفحة مع جميع أصدقائك في جميع وسائل التواصل الاجتماعي
حتى تعم الفائدة.
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
وانتظرونا
فالقادم أفضل بإذن الله.
أحدث أقدم