طموح جارية - 12 - المنقذة - الفصل الدراسي الثاني

يسعد فريق موقعنا: الماس لتطوير الذات والتعلم الذاتى، لأول مرة على الانترنت، أن نهدي لكل أبنائنا وبناتنا طلاب الصف الثالث الإعدادي، نص قصة طموح جارية مكتوبا، ومفردات الفصل وكذلك الملخص، مع تمثيل الفصل بالرسوم الكرتون المتحركة في صورة شيقة وممتعة. هيا بنا نستكمل معا سلسلة قصة طموح جارية - الفصل الثاني عشر - المنقذة.
الصف الثالث الإعدادي - الفصل الدراسي الثاني.
غلاف طموح جارية - 12 - المنقذة - الفصل الدراسي الثاني
بعد مشاهدة الفيديو ينبغي عليكم أحبابي الإجابة عن الأسئلة في التعليقات لتأكيد فهم الفصل .
والآن مع فيديو تمثيل الفصل ...


وهذا رابط لتحميل الفيديو بدقة HD
تحميل طموح جارية - 12 - المنقذة - الفصل الدراسي الثاني hd
وهذا رابط لتحميل الفيديو  بدقة أقل للموبايل SD
تحميل طموح جارية - 12 - المنقذة - الفصل الدراسي الثاني sd

نص الفصل الثاني عشر - المنقذة

رق الحديث وطاب الكلام، وشعر لويس ومن معه بأن التوفيق حالفهم، وأنهم سيحققون ذلك الحلم الفرنجي الطامع في مصر وثروتها، وفى الشرق وخيراته، ذلك الحلم الذي تحطم مرات على أبواب مصر.
ثم جعلوا يتساءلون عن أحداث المعركة المرتقبة مع العرب وعن شدتها، بعضهم يؤكد أنهم سيلقونهم في موقعة رهيبة، والآخرون يؤكدون أنهم فروا مذعورين، ولن يقووا على اللقاء بعد، وسوف يسلمون البلاد كما طلب الملك لويس في كتابه للسلطان، وجعلوا يرقصون وهم يقولون: «دنا بيت المقدس! وسوف نحقق آمالنا».
أما نجم الدين فبلغ المنصورة ودخلها، ونزل بقصرها الكبير الذي شيده الملك الكامل على النيل، وأصدر أمره بإصلاح السور المطل على البحر، وستره بالأستار، ونصب المجانيق عليه.
وسرعان ما بدأ العمل، وشرعوا في تجديد الأبنية للسكنى، ونصبت الأسواق، ودبت الحركة في المدينة، ثم قدمت الشواني المصرية بالرجال والعدد، وأقبل المتطوعون من الشعب من أرجاء البلاد كلها مندفعين من كل جانب في حماسة وعزم، يبغون الجهاد في سبيل ربهم.
كان الاستعداد لملاقاة الفرنج قائما على قدم وساق، والسلطان نجم الدين في فراشه، تشتد العلة به يوما بعد يوم، وشجر الدر بجانبه لا تفارق سريره، مقرحة الجفن، تحس بخطر الموقف، وتفكر فيما سيكون لو مات الملك في هذا الظرف الدقيق، وأخذت تحدث نفسها وتقول:
الوطن أبقى من الأشخاص! هذا وقتك يا شجر الدر، فأنقذي البلاد من أعداء الله وأعدائها، وادفعي هؤلاء الذين جاءوا إليها ليطمسوا دين الله وينهبوها، ولا تدعيها للأطماع تفتتها وتذهب ريحها!
وهبت واقفة، ونظرت في وجه السلطان، ثم جعلت تطرد جزعها وتكفكف دموعها، وتقول لنفسها في شجاعة: «هذه هي النهاية المحتومة، كل امرئ يعرفها ويحاول تجاهلها فيفر منها في غمرة الحياة، ليزيد نفسه شقاء يصرفه عن تذكرها!».
ثم أرجعت البصر إلى السلطان، فرأته يطبق أجفانه، وسمعته يقول في همس:
«لا تجزعي يا شجر الدر، وانهضي برسالتك، واحمي قلعة الشرق من الطامعين!».
بدت لشجر الدر النهاية القريبة للسلطان، فأسرعت بإصدار أوامرها بألا يدخل عليه سوى كبير الأطباء، وأشاعت أن صحته تتحسن يوما بعد يوم، ولكنها جزعت حينما انطبقت أجفانه وتلاحقت أنفاسه، واستدعت الطبيب، فأقبل مسرعا، وفحصه في الحال، ثم قال في أسى:
- قضاء الله يا مولاتي، لا يفيد فيه دواء ولا يرده طبيب! دبري أمرك فقد انتهى كل شيء!
فزادت دموعها انهمارا ولم ترفع صوتا، وعادت تشجع نفسها وتقول في ثبات:
- ما هذا يا شجر الدر؟! الوطن أولى بكل ذرة من تفكيرك، فادخري حزنك على السلطان حتى تنتهي المعركة بسلام! وكان ذلك في سنة ٦٤٧هـ ١٢٤٩ م.
ترك السلطان الأمر كله لشجر الدر، فلم تتوان لحظة، وأسرعت بدعوة الأمير فخر الدين بن شيخ الشيوخ والطواشي جمال الدين محسن، واستبقت معهما الطبيب، ثم قالت تسألهم في شجاعة:
- هل مات السلطان؟
فنظر بعضهم إلى بعض في حيرة، بددتها الملكة قائلة: «لم يمت السلطان، ولايزال في فراشه، تزايله العلة يوما بعد يوم، وقد أوشك أن يتماثل للشفاء». ثم عادت تسأل في جد قائلة:
- «ومن قائد الجيش؟"
فأعاد بعضهم النظر إلى بعض، واستأنفت تجيب في عزم قائلة: «قائد الجيش الأمير فخر الدين بن شيخ الشيوخ، وهو المتقدم، والأمر كله بيده».
وكانت قد استقرت على أن تستدعى توران شاه، فمع أنها تعلم بطيشه وأن الملك لن يستقيم له، إلا أنها لم ترد أن تدع للفرقة بابا حتى تنتهي المعركة، فسألت هؤلاء قائلة:
- «ومن السلطان؟».
فظلوا في دهشتهم صامتين، واستأنفت هي قائلة:
- «السلطان توران شاه (رغم عيوبه) بن السلطان نجم الدين الأيوبي، وسأرسل إليه (توران شاه) الساعة، ليقبل من حصن كيفا! إنه السلطان بن السلطان ووارث الملك!».
ولكن هل مات السلطان؟
ولم يجيبوا وزادت حيرتهم، وهى تقول في جد: لم يمت السلطان ولا يزال في فراشه، وقد أوصى بأن تنقل ولاية العهد إلى ابنه توران شاه!. هكذا ستقولون للناس؛ فاجمع يا فخر الدين الأمراء والجنود، وبلغهم تحية السلطان وأوامره، ثم اكتب إلى حسام الدين بن على متولى القاهرة بهذه الأوامر، ليأخذ العهد لتوران شاه على من عنده من كبار الدولة، ويدعى له على المنابر بعد السلطان. ثم عادت تسألهم قائلة في جد:
- هل مات السلطان؟
ثم استأنفت تجيب في شجاعة: «لم يمت السلطان، وسيبقى كل شيء على حاله، السماط ، يمد كما كان، والطبيب يدخل ويخرج كما لو كان السلطان بقيد الحياة، والأوراق الرسمية تخرج بخطه فيما مضى و فيما سيأتي، لن يتغير توقيعه، فقد أعددت من يقلد ذلك التوقيع تمام التقليد. لا يشك من يراه في أنه بيد السلطان.
أما السلطان فيغسل بيد الطبيب وحده، ثم يحنط ويكفن، ويوضع في صندوق يلف لفا محكما، ويرسل في حراقة إلى قلعة الروضة، لا يعلم أحد ما فيه حتى تنتهي المعركة! ثم التفتت إليهم وقالت في عزم:
ألا تحبون السلطان؟!
إن تكريمه في جهاد الأعداء، لا في البكاء عليه، ولا في مشهد يسير فيه الشامت والحاقد والمتربص، فإذاعة موته الآن تضعف الجنود، وتفرق الجماعة، وتقوى ساعد الفرنج، وإذا أحكمنا الأمر، كان ذلك من أكبر عوامل النصر إن شاء الله؛ سارت الأمور كما رسمت، لم يتغير شيء في أحوال القصر، ولا يعرف أحد إلا أن صحة السلطان تتحسن يوما بعد يوم، وقلوب المتربصين تدق حزنا كلما سمعوا اقتراب ذلك الشفاء.
ولما طال الأمر على الناس، جعلوا يتساءلون عن السلطان ومرضه الذي امتد، وبدأ الذين يتطلعون إلى السلطة يدسون من يتعرفون لهم الحقيقة، والفرنج يتشممون الأخبار، وللحيطان آذان.
فما لبث خبر موت السلطان ان تسرب وبلغ الفرنج، فاشتد فرحهم، ودوى صوت قائدهم يعلن التحرك إلى المنصورة. 
**************

ملخص الفصل الثاني عشر : المنقذة

* بعد أن احتل الفرنج دمياط شعر لويس (التاسع) بأن التوفيق حالفه، وأنه سيحقق الحلم الفرنجي الطامع في احتلال مصر والشرق (الاوسط) والاستيلاء على خيراتهما.
* تصور بعض جنود لويس (التاسع) أنهم سيلقون العرب في موقعة رهيبة، وتصور البعض الآخر أن العرب لن يقدروا على لقائهم(معركة سهلة)، وأنهم سيستسلمون للويس.
* وصل نجم الدين (الايوبى) إلى المنصورة، وأمر رجاله بالاستعداد لملاقاة الفرنج، فأمر (بعدة اصلاحات) بإصلاح السور المطل على البحر، وجددت الأبنية، وجاءت السفن محملة بالرجال والأسلحة كما جاء المتطوعون من كل مكان.
* كانت شجر الدر خائفة من مرض السلطان، وكانت تفكر فيما سيكون لو مات السلطان في هذا الظرف الدقيق.
* أوصى السلطان (نجم الدين الايوبى) (شجر الدر) بألا تجزع، وأن تنهض برسالتها (مهمتها) وتحمي مصر من الطامعين.
* وضعت شجر الدر في موقفين (اثنين) شديدي الصعوبة، أما الأول فهو موت نجم الدين الايوبى وإخفاء حزنها خوفا على الجيش، والثاني مواجهة الفرنج (لويس وجيشه) وتعيين قائد للجيش.
* استدعت (شجر الدر) توران شاه بن نجم الدين لتولي الحكم رغم علمها بطيشه (لماذا)؛ لأنها لا تريد أن تدع للفرقة بابا حتى تنتهي المعركة.
* اجتمعت شجر الدر بالأمير فخر الدين (قائد الجيش)، والطواشي جمال الدين محسن، وطبيب السلطان (الوحيد الذي يعرف)، وأخبرتهم بما يلى :
- أن السلطان مات، وعليهم كتمان هذا الخبر.
- أن الأمير فخر الدين سيتولى قيادة الجيش.
- أنها سوف تسند الحكم إلى توران شاه.
- أن يستمر تقديم الطعام وأن يدخل الطبيب (الى حجرة نجم الدين) ويحرج، وأن تخرج الأوراق الرسمية بخط السلطان؛ وذلك عن طريق تقليد توقيعه كما لو كان السلطان حيا.
- أن السلطان سيغسل ويكفن ويوضع في صندوق محكم (مغلق جيدا) حتى تنتهي المعركة ويرسل إلى قلعة الروضة.
* كان تكريم السلطان نجم الدين من وجهة نظر شجر الدر في جهاد الأعداء لا في البكاء عليه.


* فرح الفرنج عندما تسرب إليهم خبر موت السلطان نجم الدين، وأعلن قائدهم التحرك إلى المنصورة.
*****************
والآن حاول عزيزي أن تكمل جدول القاموس، معنى أو مرادف كل كلمة، وكذلك مضاد أو عكس وكذلك مفرد أو جمع هذه الكلمات في التعليقات.

قاموس الفصل الثاني عشر : المنقذة

لأفضل مشاهدة لجدول القاموس ينبغي تدوير الهاتف أفقيا.
اضغط على الكلمة ... ماذا ترى؟
الكلمةالمرادفالمضادالمفردالجمع
رقّ
طاب
حالفهم
المرتقبة
رهيبة
يقووا
دنا
شيده
المطل
الأستار
نصَب
شرعوا
الشواني
أرجاء
مقرحة الجفن
ادفعي
ليطمسوا
ينهبوها
لا تدعيها
تفتتها
تذهب ريحها
جزعها
تكفكف
المحتومة
غمرة
همس
أشاعت
تلاحقت
أسى
قضاء
دبري
انهمارا
الأولَى
ادّخري
لم تتوان
بددتها
تزايله
يتماثل للشفاء
استأنفت
طيشه
بقيد الحياة
مشهد
متولي القاهرة
السماط
حراقة
الشامت
المتربص
إذاعة
الساعد
يتطلعون
يدسون
يتشممون الأخبار
الحيطان
ما لبث
دوّى

والآن حاول أن تجيب عن هذه الأسئلة في التعليقات كدليل على فهم الفصل.

مناقشة الفصل الثاني عشر : المنقذة

اضغط على السؤال ... ماذا ترى؟

بم كان يحلم لويس ومن معه ؟
أن يحالفهم التوفيق في تحقيق الحلم الفرنجي الطامع في احتلال مصر والشرق، والاستيلاء على خيراتهما.
ماذا كان تصور لويس ومن معه عن المعركة المنتظرة مع العرب ؟
تصور بعضهم أنهم سيلقون العرب في موقعة رهيبة.
تصور البعض الآخر أن العرب لن يقدروا على لقائهم، وأنهم سوف يسلمون البلاد كما طلب الملك لويس في كتابه للسلطان نجم الدين.
بم أمر السلطان نجم الدين بعد أن بلغ المنصورة ؟
أمر بإصلاح السور المطل على البحر، وإقامة المجانيق عليه.
كيف تم الاستعداد لملاقاة الفرنج في المنصورة ؟
جددت الأبنية، ونصبت الأسواق، ودبت الحركة في المدينة.
جاءت السفن المصرية محملة بالرجال والأسلحة.
جاء المتطوعون من جميع نواحي البلاد؛ ليجاهدوا في سبيل الله.
فيم كانت شجر الدر تفكر عندما اشتد المرض بنجم الدين ؟
كانت تفكر فيما سيكون لو مات السلطان نجم الدين في هذا الوقت العصيب الذي يستعدون فيه لملاقاة الفرنج.
«الوطن أبقى من الأشخاص! هذا وقتك يا شجر الدر». من قائل هذه العبارة ؟ وما مناسبتها ؟ وعلام تدل ؟
شجر الدر.
عندما اشتدت العلة على (نجم الدين).
تدل على شجاعة شجر الدر وثباتها، وحسن تفكيرها، وحبها لوطنها.
بم أوصى (نجم الدين) (شجر الدر) قبل وفاته ؟
أوصاها بألا تجزع، وأن تنهض برسالتها، وتحمى قلعة الشرق من الطامعين.
ماذا فعلت شجر الدر حينما شعرت بقرب نهاية السلطان ؟
أسرعت بإصدار أوامرها بلا يدخل على (السلطان) سوى كبير الأطباء، وأشاعت أن صحة السلطان تتحسن يوما بعد يوم.
كيف استقبلت شجر الدر نبأ وفاة السلطان ؟
انهمرت دموعها، ولكنها لم ترفع صوتا، وقررت تأجيل حزنها على (السلطان) حتى تنتهي المعركة مع الفرنج.
وضعت شجر الدر في موقفين شديدي الصعوبة. وضحهما.
الموقف الأول : موت نجم الدين، وإخفاء شجر الدر حزنها خوفا على الجيش.
الموقف الثاني : مواجهة الفرنج وتعيين قائدا للجيش، واستدعاء توران شاه لتولى الحكم.
علل: استدعاء (شجر الدر) (توران شاه) رغم علمها بطيشه ليتولى الملك.
لأنها لم ترد أن تدع للفرقة بابا حتى تنتهي المعركة، فتوران شاه هو السلطان بن السلطان ووارث الملك.
علل: إخفاء شجر الدر خبر وفاة زوجها نجم الدين.
لأن إذاعة الخبر ستضعف عزيمة الجنود المصريين، وتفرق الجماعة، وتقوى ساعد الفرنج.
أثبتت شجر الدر حكمة المرأة وحسن تصرفها. بين ذلك.
عندما مات السلطان نجم الدين تصرفت شجر الدر بحكمة، حيث اجتمعت بالأمير فخر الدين، والطواشي جمال الدين محسن، وطبيب السلطان؛ لتخبرهم بما يلي :
أن السلطان مات، وعليهم كتمان هذا الخبر.
أن قائد الجيش هو الأمير فخر الدين.
أنها ستسند الحكم إلى توران شاه.
أن يستمر تقديم موائد الطعام إلى حجرة السلطان، وأن يدخل الطبيب ويخرج كما لو كان السلطان حيا، وأن تخرج الأوراق الرسمية بخطه عن طريق تقليد توقيعه.
أن يغسل السلطان بيد الطبيب وحده، ثم يحط ويكفن، ويوضع في صندوق محكم لا يعلم أحد ما فيه حتى تنتهي المعركة.
من وجهة نظر شجر الدر، كيف يكون تكريم السلطان ؟
يكون في جهاد الأعداء لا في البكاء عليه، ولا في مشهد يسير فيه الشامت والحاقد.
متى سرب خبر موت السلطان نجم الدين ؟ وما أثر ذلك على الفرنج؟
عندما بدأ المتطلعون إلى السلطة يدسون من يتعرفون لهم حقيقة موت السلطان، وعندما بدأ الفرنج يتشممون الأخبار، فتسرب لهم خبر موت السلطان.
فرح الفرنج فرحا شديدا، وأعلن قائدهم التحرك إلى المنصورة.
اذكر الدروس المستفادة من فصل المنقذة.
ضرورة وقوف الزوجة بجانب زوجها في الأزمات.
مصلحة الوطن فوق أي اعتبار.
التحلي بالشجاعة والحكمة والثبات والصبر عند الشدائد.
الحذر من الخائنين الذين يحاولون زعزعة استقرار المجتمع.
التوفيق حالفهم : وضح الجمال.
تصوير للتوفيق بشخص يتحالف مع الفرنج، ويساعدهم في دخول دمياط.
للحيطان آذان : ما الجمال
تصوير للحيطان بأشخاص لها آذان تتجسس بها؛ لمعرفة الأخبار.


*************
************
ادعمنا
اضغط هنا للاشتراك في قناتي على يوتيوب.
وقم بتفعيل زر الجرس للتنبيه وقت صدور الفيديو
وعلق ولو بحرف لكي تدعمنا للاستمرار من أجلكم.
***************
وأخيرا
الدال على الخير كفاعله في الثواب.
ساهم في نشر هذه الصفحة مع جميع أصدقائك في جميع وسائل التواصل الاجتماعي
حتى تعم الفائدة.
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
وانتظرونا
فالقادم أفضل بإذن الله.
أحدث أقدم