طموح جارية - 9 - الوحدة طريق النصر - الفصل الدراسي الثاني

يسعد فريق موقعنا: الماس لتطوير الذات والتعلم الذاتى، لأول مرة على الانترنت، أن نهدي لكل أبنائنا وبناتنا طلاب الصف الثالث الإعدادي، نص قصة طموح جارية مكتوبا، ومفردات الفصل وكذلك الملخص، مع تمثيل الفصل بالرسوم الكرتون المتحركة في صورة شيقة وممتعة.
 هيا بنا نستكمل معا سلسلة قصة طموح جارية - الفصل التاسع - الوحدة طريق النصر.
الصف الثالث الإعدادي - الفصل الدراسي الثاني.
صورة طموح جارية - 9 - الوحدة طريق النصر - الفصل الدراسي الثاني
بعد مشاهدة الفيديو ينبغي عليكم أحبابي الإجابة عن الأسئلة في التعليقات لتأكيد فهم الفصل.
والآن مع فيديو تمثيل الفصل.....

وهذا رابط لتحميل الفيديو بدقة HD
تحميلطموح جارية - 9 - الوحدة طريق النصر - الفصل الدراسي الثاني hd
وهذا رابط لتحميل الفيديو  بدقة أقل للموبايل SD
تحميل طموح جارية - 9 - الوحدة طريق النصر - الفصل الدراسي الثاني sd

نص الفصل التاسع - الوحدة طريق النصر

غضب الشعب العربي للفرقة والانقسام، والخلاف الناشب بين حكامه من الملوك والأمراء، وأخذ ينظر في حسرة إلى تلك القوة المهدرة التي يضيعونها في الحروب بينهم، ويتركون الفرنج يحتلون بلادهم، وتمنى المخلصون من الشعب العربي في القاهرة ودمشق لو أن حكامه اتحدوا ووجهوا تلك الجهود إلى محاربة العدو.
وقد تكونت من هؤلاء المخلصين جمعيتان سريتان إحداهما بالقاهرة والأخرى بدمشق، وأخذت كل منهما تعمل على بث الكراهية للفرنج ومن يلوذ بهم، وعلى توحيد الصفوف، وتعبئة القلوب ليوم الفصل.
وكان من البارزين في جمعية القاهرة أبو بكر القماش، ذلك التاجر المصري الشهم الذي رصد جزءا كبيرا من ثروته الواسعة للجهاد في سبيل الله والوطن، وقام بدور كبير في التهيئة لعودة نجم الدين إلى مصر، كما كان من البارزين في جمعية دمشق الشيخ عزالدين بن عبد السلام، العالم الكبير، الذي ذاعت صراحته، وإقدامه، وتمسكه بالحق ومواجهة المخطئين بأخطائهم، لا يخاف أحدا ولا يخشى سوى الله، وكان الاتصال مستمرا بين هاتين الجمعيتين، وكان أنصارهما يزيدون يوما بعد يوم.
ومنذ ولى نجم الدين مقاليد مصر، وجمعية القاهرة تجهر برأيها، وأنصارها يتكاثرون.
وكانت شجر الدر على صلة وثيقة بهذه الجمعية منذ كانت بدمشق، وزادت صلتها بها حين جاءت إلى مصر، وشجعتها وأمدتها بالمال، كما حظيت هذه الجمعية بتأييد السلطان لهم، ودعمه جهودهم.
ولم تكتف شجر الدر بدعم هذه الجمعية، بل تقربت إلى الشعب بالعطاء الوافر والهبات الكثيرة، ورعاية المحتاجين والعطف على البائسين، لا تترك مناسبة إلا وسعت عليهم، ولا ضائقة إلا فرجتها بما يستعينون به على حياتهم، ولم تنس السيدات، فقد وطدت علاقتها بهن، فازددن محبة لها وثناء عليها.
أما السلطان نجم الدين فقد اجتهد في إصلاح البلاد، ورد المظالم، وتثبيت قواعد المملكة، وتعمير ما أفسده العادل وحاشيته.
لكن هذه السياسة الرشيدة لم ترق في أعين الحاقدين، فعملوا على هدمها، واجتمع إليهم كل حاسد وناقم، ولم يكن السلطان غافلا عن هؤلاء الحاقدين، فقد كانت له عيونه الذين يوافونه بكل كبيرة وصغيرة في البلاد.
فلما تأكد لديه ما يقوم به الأمراء، قبض عليهم، وصادر أملاكهم وأموالهم، وقتل عددا منهم، ومن لم يدركه فر إلى دمشق والتجأ إلى الصالح إسماعيل. وخرج داود خائفا من أن يصنع به ما صنع بالأمراء، وعاد إلى الكرك ومعه ورد المنى ونور الصباح وسوداء بنت الفقيه .
ولما علم الصالح إسماعيل بما صنع السلطان نجم الدين بالأمراء وما يستعد به الجنود من الأسلحة والذخائر والسفن الحربية، اشتد فزعه، وبيت أمره على مبادرة نجم الدين قبل أن يسير إليه، فكاتب الفرنج واتفق معهم على أن ينصروه على نجم الدين.
وأعماه الحقد والخوف، فقدم لهم ما أرادوا من البلاد ثمنا لتلك المعاونة، كما عقد اتفاقا آخر على مساعدته، مع صاحب حمص وصاحب حلب.
طار خبر هذا الاتفاق العجيب إلى مصر، فهب أعضاء جمعية القاهرة يستصرخون المسلمين، ويدعونهم إلى الجهاد والتطوع بالأنفس والأموال لمحاربة عدو الله الصالح إسماعيل، وزادت شجر الدر من هباتها لهذه الجمعية، فزاد نشاطها، كما هب الأغنياء والموسرون يتبرعون بالأموال الضخمة في سبيل الجهاد.
أما دمشق فغلت مراجلها من شدة النار المشتعلة في الصدور، ثم زادها غليانا إذن إسماعيل للفرنج بدخولها لشراء السلاح منها، واندفاع أولئك الفرنج إلى ذلك السلاح وأدوات الحرب، يبحثون عنها في كل مكان، ويشترونها بما يعرض أصحابها من غالى الأثمان، فماجت القلوب في الصدور، وهرع الناس إلى العلماء يستفتونهم في هذه الجريمة، فأفتوا بتحريم بيع السلاح للفرنج، وبأن من يبيعه لهم آثم خارج عن الدين، مفارق للملة والجماعة.
وجهر الشيخ عز الدين بن عبد السلام بفتواه على منبر الجامع الأموي بدمشق، وأعلن أن الملك الذي أباح ذلك خارج عن دين الله، ناشز عن الجماعة، لا يصلح أن يكون ملكا للمسلمين، ثم قطع الدعاء له في خطبة الجمعة.
عند ذلك أمر الصالح باعتقاله فلم يبال ابن عبد السلام باعتقاله، وفتح صدره للموت، غير آسف على الحياة، بعدما أدى واجبه نحو دينه ووطنه، لكن أنصاره الكثيرين أخافوا إسماعيل من مغبة عمله، واضطروه إلى الإفراج عنه، فأخرجه مطرودا إلى مصر.
ولما أتم إسماعيل تجهيز جيشه اتجه به إلى مصر ومعه أنصاره من الفرنج، والتقى الجيشان جيش مصر وجيش إسماعيل، وكانت المفاجأة أن انحاز كثير من جيش الشام إلى جيش مصر بتدبير من جمعية دمشق، وانقضوا (هجموا) على الفرنج يقتلونهم، ويقتلون من بقى مع إسماعيل حتى كادوا أن يفنوهم (يبيدوهم) جميعا، واستطاع إسماعيل أن ينجو بنفسه (يهرب) إلى دمشق.
وفرحت مصر بهذا النصر العظيم، وأقبلت شجر الدر تهنئ السلطان نجم الدين في حبور قائلة: «دنا الأمل يا مولاي، وعلى يديك ستتوحد البلاد كما وحدها صلاح الدين، ويطرد الفرنج منها أو يدفنون(الفرنج)  فيها، ويرد التتار أو يدفنون (التتار) مع الفرنج».
قال نجم الدين في سرور: «كنت أود أن أكون مع الجيش يا شجر الدر، أشاهد اندحار العدو وتشتته، وألاحقه وأقضى عليه».
قالت (شجر الدر): «بل تقيم يا مولاي -نجم الدين- في مصر، وتبعث بجيشك المظفر، فكل سيف يضرب إنما هو سيفك، وبيمنك (بركتك) يا مولاي يهزم الأعداء، وميدان الإصلاح في مصر لا يقل خطرا عن ميدان السلاح!".
فاقتنع برأيها وأرسل جيوشه تتبع انتصارا بانتصار، فالتقت مرة أخرى بجيش إسماعيل والفرنج، وأعادت الكرة عليهم، إفناء وتشريدا وأسرا، واستمرت أفراح شجر الدر ونجم الدين بالانتصارات حتى كان الحدث الأليم الذي أصابهما بحزن شديد وتركهما في هم مقيم؛ وذلك حين مرض ابنهما خليل، ولم تجد معه محاولات الأطباء فقضى نحبه.
وبذل نجم الدين جهده في تخفيف آلام شجر الدر، فقام معها برحلة نيلية لرؤية آثار مصر في جنوب الوادي.
ثم قاما برحلة إلى أحضان الريف في شمال البلاد للاستمتاع بهدوئه الشامل وقضوا فيه أياما سعيدة.
حتى كانت أمسية من الأمسيات الرقيقة، ملأت قلب السلطان وشجر الدر بفائض الحبور، فإذا بالبريد يقبل مسرعا، فلما قرأه نجم الدين تغير وجهه، وتعكر مزاجه، وصاح في غضب قائلا: «لن تشرق الشمس حتى أطير إليه، ولن أعود إلا بعدما أنتهى منه!». ثم أعطى الكتاب إلى شجر الدر وهو يقول في غضب : إسماعيل هجم على «حمص»! لا يريد أن ينتهي إلا بنزع فؤاده الذي بين جنبيه! سأورده مورد الهلاك، هو وسوداء بنت الفقيه وورد المنى ونور الصباح!
ثم خرج بجيشه إلى دمشق.

ملخص الفصل  التاسع : الوحدة طريق النصر

* غضب الشعب العربي (كله) بسبب الفرقة والخلاف بين حكامه، وإهدار (تضييع) القوة في الحروب بينهم، وترك الفرنج يحتلون بلادهم.
* تمنى المخلصون من الشعب العربي (الجمعيتان) أن يتحد حكامهم، ويوجهوا جهودهم لمحاربة الأعداء.
* كون المخلصون جمعيتين (القاهرة، ودمشق) للعمل على بث الكراهية للفرنج، وتوحيد الصفوف (الاتحاد)، وتهيئة الشعب ليوم المعركة الفاصل ضد الفرنج.
* كان أبو بكر القماش من أبرز أعضاء جمعية القاهرة، وقد رصد جزءا كبيرا من ثروته للجهاد في سبيل الله، وقام بالتهيئة لعودة نجم الدين إلى مصر.
* وكان الشيخ عز الدين بن عبد السلام من أبرز أعضاء جمعية دمشق، وهو عالم كبير، عرف بصراحته وشجاعته وتمسكه بالحق ومواجهة المخطئين بأخطائهم دون خوف.
* ساعد نجم الدين (حينما وصل للحكم) جمعية القاهرة على الجهر برأيها، وشجعتها شجر الدر، وأمدتها (زودتها) بالمال.
* اجتهد نجم الدين في إصلاح البلاد، ورد المظالم (مظالم العادل وحاشيته)، وتثبيت قواعد المملكة، ولكن سياسته (الرشيدة) لم تعجب الأمراء الحاقدين فعملوا على هدمها، ولكنه -نجم الدين- قبض عليهم وصادر أموالهم (الامراء) وقتل عددا منهم.
* كان لتصرف نجم الدين مع الأمراء الحاقدين أثره حيث عاد داود إلى الكرك، ومعه ورد المنى ونور الصباح وسوداء بنت الفقيه، أما اسماعيل فقد اشتد فزعه وقرر مبادرة نجم الدين قبل أن يسير إليه.
* علم الصالح إسماعيل باستعداد نجم الدين لمحاربته فاتفق -اسماعيل- مع الفرنج على أن ينصروه على (نجم الدين) مقابل حصولهم على ما يريدونه (احتلال) من البلاد، كما عقد اتفاقا على مساعدته مع صاحب حمص وصاحب حلب
* أذن إسماعيل للفرنج بدخول دمشق لشراء السلاح فازداد غليان أهل دمشق ضد الصالح إسماعيل.
* أفتى الشيخ عز الدين -بن عبد السلام- بأن الملك الذي أباح بيع السلاح للفرنج خارج عن دين الله فاعتقله إسماعيل، ولكنه -اسماعيل- أفرج عنه -العز- بعد ذلك لأن أنصار الشيخ ابن عبد السلام أخافوا إسماعيل من عاقبة عمله.
* التقى جيش إسماعيل بجيش نجم الدين وكانت المفاجأة، فقد انحاز كثير من جيش اسماعيل إلى جيش نجم الدين بتدبير من جمعية دمشق وانتصر جيش نجم الدين وهرب إسماعيل إلى دمشق.
* اقترحت (شجر الدر) على (نجم الدين) البقاء في مصر، وإرسال الجيش لمواجهة الأعداء (من العرب والفرنج)، فوافق (نجم الدين) وأرسل جيوشه للقاء إسماعيل والفرنج، فحققت -جيوش نجم الدين- العديد من الانتصارات المتتابعة.
* فاجأ (إسماعيل) (نجم الدين) بالهجوم على حمص، فغضب نجم الدين، وتوعد إسماعيل بالقتل ومعه سوداء بنت الفقيه، وورد المنى، ونور الصباح، ثم خرج بجيشه إلى دمشق. 
************
والآن خذ فرصتك وحاول أن تكمل، معنى أو مرادف كل كلمة، وكذلك مضاد أو عكس وكذلك مفرد أو جمع هذه الكلمات في التعليقات.

قاموس الفصل التاسع : الوحدة طريق النصر

لأفضل مشاهدة لجدول القاموس ينبغي تدوير الهاتف أفقيا.
اضغط على الكلمة ... ماذا ترى؟
الكلمةالمرادفالمضادالمفردالجمع
الناشب
حسرة
المهدرة
بث
يلوذ
تعبئة
يوم الفصل
الشهم
رصد
التهيئة
ذاعت
إقدامه
أنصارهما
مقاليد مصر
تجهر
وثيقة
أمدتها
حظيت
الهبات
البائسين
ضائقة
وطدت
المظالم
حاشيته
لم ترق
ناقم
عيونه
يوافونه
صادر أملاكهم
الذخائر
بيّت أمره
مبادرة
كاتب
طار الخبر
يستصرخون
الموسرون
غلت
المراجل
ماجت
هرع
يستفتونهم
آثم
مفارق
الملة
منبر
ناشز
اعتقاله
لم يبال
آسف
مغبة
انحاز
انقضوا
يفنوهم
حبور
دنا
اندحار
تشتته
المظفر
يمنك
الكرّة
هم مقيم
لم تجد
قضى نحبه
أمسية
مزاج
نزع فؤاده
سأورده مورد الهلاك

والآن حاول أن تجيب عن هذه الأسئلة في التعليقات كدليل على فهم الفصل.

مناقشة الفصل التاسع : الوحدة طريق النصر

اضغط على السؤال .... ماذا ترى؟

لم غضب الشعب العربي ؟ وماذا تمنى المخلصون من أبناء هذا الشعب؟
بسبب الخلاف القائم بين حكامه، وإهدار القوة في الحروب بينهم، وترك الفرنج يحتلون بلادهم.
تمنى المخلصون اتحاد الحكام، وتوجيه جهودهم لمحاربة العدو.
ما المبررات التي أدت إلى تكوين جمعيتين سريتين بالقاهرة ودمشق؟
نبذ الخلاف الناشب بين الحكام.
توجيه الجهود إلى ما فيه الخير للشعب العربي.
الاستعداد لملاقاة الأعداء وردهم عن البلاد.
ما الدور الذي قامت به جمعيتا القاهرة ودمشق ؟
العمل على بث الكراهية للفرنج ومن يحتمى بهم.
توحيد الصفوف.
تهيئة الشعب ليوم المعركة الفاصل ضد الفرنج.
كان من البارزين في هاتين الجمعيتين (أبو بكر القماش) و (الشيخ عز الدين بن عبد السلام). اذكر ما تعرفه عن كل منهما.
أبو بكر القماش: تاجر مصري شهم، رصد جزءا كبيرا من ثروته للجهاد في سبيل الله والوطن، وقام بالتهيئة لعودة نجم الدين إلى مصر.
الشيخ عز الدين بن عبد السلام: عالم كبير عرف بصراحته وشجاعته، وتمسكه بالحق، ومواجهة المخطئين بأخطائهم دون خوف.
كان لنجم الدين، وشجر الدر موقف إيجابي من جمعية القاهرة. وضح ذلك.
نجم الدين: دعم جهود الجمعية، وأصبحت في عهده تجهر برأيها، وكثر أنصارها.
شجر الدر : شجعتها، وأمدتها بالمال.
كيف تقربت شجر الدر إلى الشعب المصري ؟
بالعطاء الوافر، والهبات الكثيرة، ورعاية المحتاجين، كما قوت علاقتها بالنساء فازددن محبة لها وثناء عليها.
كان نجم الدين نموذجا طيبا للحاكم المسئول عن رعيته. وضح ذلك.
اتبع نجم الدين سياسة عظيمة في حكمه فاجتهد في إصلاح البلاد، ورد المظالم، وتثبيت قواعد المملكة، وتعمير ما أفسده العادل وحاشيته.
ما موقف الحاقدين من سياسة نجم الدين؟
لم تعجبهم سياسته؛ فعملوا على هدمها، واجتمع إليهم كل حاسد وناقم.
«رضا الناس غاية لا تدرك». وضح ذلك في ضوء ما قام به السلطان نجم الدين.
على الرغم مما قام به نجم الدين من إصلاح للبلاد وتعمير ما أفسده العادل، إلا أنه لم يسلم من أعين الحاقدين الذين عملوا على إفساد ما يقيمه.
كيف استطاع السلطان كشف الأمراء الحاقدين ؟ وما تصرفه إزاءهم؟
كان لـ (نجم الدين) عيونه الذين يوافونه بكل كبيرة وصغيرة في البلاد حتى تأكد لديه ما يقوم به الأمراء.
قبض عليهم، وصادر أملاكهم وأموالهم، وقتل عددا منهم، ومن لم يلحق به هرب إلى دمشق، والتجأ إلى الصالح إسماعيل.
ما أثر تصرف نجم الدين مع الأمراء الحاقدين على (داود)، وإسماعيل؟
داود : عاد إلى الكرك ومعه ورد المنى، ونور الصباح، وسوداء بنت الفقيه
إسماعيل: اشتد فزعه، وقرر أن يبادر نجم الدين قبل أن يسير إليه.
ما الاتفاق الذي قام به الصالح إسماعيل ؟ ولماذا ؟
اتفق مع الفرنج على أن ينصروه على (نجم الدين) مقابل حصولهم على ما أرادوا من البلاد، كما عقد اتفاقا على مساعدته مع صاحب حمص وصاحب حلب.
لأنه علم باستعداد نجم الدين للقائه بما يملك من أسلحة وذخائر وسفن حربية.
وقف المخلصون لوطنهم ضد اتفاق إسماعيل موقفا مشرفا. وضح ذلك.
هب أعضاء جمعية القاهرة يدعون المسلمين إلى الجهاد والتطوع بالأنفس والأموال لمحاربة إسماعيل.
زادت هبات شجر الدر لجمعية القاهرة فزاد نشاطها.
هب الأغنياء يتبرعون بالأموال الضخمة في سبيل الجهاد.
ازداد غليان صدور أهل دمشق ضد الصالح إسماعيل. فلماذا ؟
لأن إسماعيل أذن للفرنج بدخول دمشق لشراء السلاح منها.
لماذا اعتقل (إسماعيل) (الشيخ ابن عبد السلام) ؟
لأن الشيخ ابن عبد السلام جهر بفتواه معلنا أن الملك الذي أباح بيع السلاح للفرنج خارج عن دين الله، ولا يصلح أن يكون ملكا للمسلمين، وقطع الدعاء لإسماعيل في خطبة الجمعة.
لم اضطر (إسماعيل) للإفراج عن (الشيخ ابن عبدالسلام) ؟
لأن أنصار الشيخ ابن عبد السلام أخافوا إسماعيل من عاقبة عمله.
ما المفاجأة التي حدثت حينما التقى جيش إسماعيل بجيش نجم الدين ؟ وما نتيجتها؟
انحياز كثير من جيش الشام إلى جيش مصر، بتدبير من جمعية دمشق.
انتصار جيش مصر بقيادة نجم الدين بعد أن قتلوا الكثير من الفرنج وأتباع إسماعيل، وهرب إسماعيل إلى دمشق.
ماذا اقترحت (شجر الدر) على (نجم الدين) بعد الانتصار على جيش إسماعيل ؟ وما موقفه من هذا الاقتراح ؟
اقترحت عليه البقاء في مصر، وإرسال الجيش لمواجهة الأعداء؛ لأن ميدان الإصلاح في مصر لا يقل خطرا عن ميدان السلاح.
وافق (نجم الدين) على اقتراحها، وأرسل جيوشه للقاء إسماعيل والفرنج، فحققت العديد من الانتصارات المتتابعة.
فى غمرة أفراح نجم الدين وشجر الدر بالانتصارات حدث ما يؤلمهما. وضح، مبينا كيف خفف نجم الدين ألم عن شجر الدر.
الحدث الأليم: موت ابنهما خليل.
خفف نجم الدين آلامها: فقام معها برحلة نيلية لرؤية أثار مصر في جنوب الوادي. ثم اتجها إلى أحضان الريف في شمال البلاد للاستمتاع بهدوئه.
ما الخبر الذي أغضب نجم الدين؟ وماذا كان رد فعله ؟
هجوم (إسماعيل) على (حمص).
توعد إسماعيل بالقتل ومعه سوداء بنت الفقيه، وورد المنى، ونور الصباح، ثم خرج بجيشه إلى دمشق.
اذكر الدروس المستفادة من فصل الوحدة طريق النصر.
التضحية بالنفس والمال لمحاربة الفاسدين.
اتحاد العرب يقوى كلمتهم، وينصرهم على أعدائهم.
الثبات والصمود في مواجهة الشدائد.
الأخذ بمبدأ الشورى، والعمل به في كافة شئون الحياة.
ميدان الإصلاح في البلاد لا يقل أهمية عن ميدان السلاح.
تثبيت قواعد المملكة : وضح الجمال.
تصوير للمملكة ببناء له قواعد في حاجة إلى التثبيت.
ماجت القلوب في الصدور : ما الجمال؟
تصوير للقلوب بالأمواج؛ مما يدل على شدة الغضب.

************
ادعمنا
اضغط هنا للاشتراك في قناتي على يوتيوب.
وقم بتفعيل زر الجرس للتنبيه وقت صدور الفيديو
وعلق ولو بحرف لكي تدعمنا للاستمرار من أجلكم.
***************
وأخيرا
الدال على الخير كفاعله في الثواب.
ساهم في نشر هذه الصفحة مع جميع أصدقائك في جميع وسائل التواصل الاجتماعي
حتى تعم الفائدة.
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
وانتظرونا
فالقادم أفضل بإذن الله.
أحدث أقدم