أبو الفوارس عنترة 11- الفارس النبيل . ترم تانى

الاستماع للمقالة:

       السلام عليكم أحبابي ورحمة الله وبركاته وأبنائي طلاب وطالبات الصف الأول الثانوي. يسعدني في هذه الصفحة من موقعنا الماس لتطوير الذات والتعلم الذاتي mr-mas.com أن أقدم لكم قصة أبو الفوارس عنترة 11- الفارس النبيل . ترم تانى . ضمن منهج اللغة العربية.

    أبو الفوارس عنترة 11- الفارس النبيل . ترم تانى

    والأجمل والجديد في هذا الموضوع بفضل الله هو عرض نص الفصل الحادي عشر: الفارس النبيل مكتوبا مع معاني الكلمات الصعبة بشكل شيق وجذاب. يتم الضغط على الكلمة للتوصل للمعنى أو المضاد أو المفرد أو الجمع وذلك للكلمة الملونة باللون الأحمر . وكذلك تحويل الفصل الحادي عشر إلى سؤال وإجابة للتمكن من تحليل كل النقاط المهمة في الفصل الحادي عشر: الفارس النبيل . من قصه أبو الفوارس عنترة بن شداد .

    نبدأ أولا بفيديو لملخص الفصل الحادي عشر بالرسوم المتحركة (الكارتون cartoon) . اضغط هنا على هذا الرابط لبدء تشغيل فيديو الفصل الحادي عشر من قصة أبو الفوارس عنترة بن شداد. ضمن منهج أولى ثانوي ترم ثان.

    ***

    خوف قوم بسطام عليه:

    قضت حلة قيس بن مسعود ليلتها فى اضطراب عندما علمت بأن بسطام بن قيس قد خرج يسعى إلى لقاء عنترة. فقد أعلمه عمرو بن مالك بقدوم عنترة، وزين له أن يخرج إلى ذلك اللقاء.
    وكان بسطام بن قيس فارس شيبان وفتاها، ولكن لقاء عنترة لم يكن كلقاء الفرسان، وقد كان أبوه يحرص على بقائه؛ ليكون أمير القوم بعده، وكانت أمه التميمية تحاذر (تخاف) عليه وتخشى أن تصيبه الكوارث (النوازل العظيمة، والشدائد)، فقد كان لها فتى وحيدا نشأ فى بيتها مدللا (متساهلا في تربيته)، حتى كره أبوه تدليله، وغضب عليها؛ لأنها كانت تنشئه بين النساء والفتيات، لا تعرضه للمشقة، وتشفق (تخاف) عليه من مخاطرالفتيان . وهمّ (عزم، المضاد تراجع) قيس يوما أن يوقع بها وبه خوف أن يشب الفتى طريا ضعيفا وهو أكبر ولده. فلم يحمه من غضب أبيه إلا أن بعثت به أمه إلى إخوتها فى تميم، فأخذ يخرج مع فتيانهم إلى الصيد والغزو، حتى شب فارسا بارعا لا يرهب نزالا ولا يتردد فى صدام، فلما عاد إلى قومه شيبان لم يلبث أن ظهر فيهم وتكشفت لهم فروسيته، وصاروا يهتفون باسمه كلما ألمت بهم نازلة (أصابتهم مصيبة).
    ولكن الجزع داخل أباه وأمه، وعم كل قومه عندما ذاع بينهم أنه قد خرج إلى عنترة، عازما ألا يعود حتى يقهر (يغلب) منافسه الذى جاء ينتزع منه عبلة.
    فخرج قيس بن مسعود فى أهله لاحقا بابنه، لعله يدركه (يلحقه) قبل أن يصطدم بذلك الفارس المخيف الذى عرفوا جميعا أن الاصطدام به موت غير مردود. ولم تطق أمه البقاء خلفهم، فسارت معهم متلهفة (متحسرة، وحزينة) تبكى كأنها قد ثكلته(فقدته) .

    احد العبيد يبشر بسلامة بسطام:

    وطلع الصباح عليهم وهم يسرعون في الطريق يتعقبون (يتتبعون) آثار بسطام، لعلهم يدركونه قبل النزال (المقابلة وجها لوجه للقتال).
    وأراد عمرو بن مالك أن يخرج معهم، فرده قيس فى شىء من العنف (الشدة، والقوة، المضاد اللين، والرفق)؛ لأنه هو الذى زين لابنه الخروج للقاء غريمه (دائنه، المراد منافسه) المخيف. وقد عزم قيس في نفسه إذا عاد إلى منازله أن يرد جواره عن مالك وأهله حتى يخرجوا عن قومه تشاؤما بمقامهم بين ظهرانيهم، وحميت (اشتد حرها) شمس النهار، وكانوا لا يزالون يضربون (يبعدون) في الصحراء على غير هدى، فقد كان سيرهم بطيئا وهم يتتبعون آثار فرس بسطام فوق الأرض الصخرية الصلبة. وتشتت (تفرق، المضاد تجمع) العبيد فى شعاب (طرق بين جبلين) الطريق لعلهم يعرفون موضع سيدهم فكانوا يعودون واحدا بعد واحد بعد أن يوغلوا (يتعمقوا، ويبعدوا) في جوانب الفلاة (الأرض الواسعة المقفرة)، فلا يهتدون إلى يقين. وكانت الشمس تتكبد السماء (تتوسطها) عندما عاد أحد العبيد مسرعا يلوّح (يشير) بردائه (ملبسه، وثوبه) فى الهواء. فأسرع ركب قيس إليه فصاح العبد من بعيد: "أبشروا بسلامة بسطام".
    فصاح قيس بن مسعود : "أو قتل عنترة ؟ " فصاح العبد : "بل لم يقتله عنترة" . ولما وصل العبد إليهم حدثهم عن سيده، فقال إنه قد رآه مشدودا فى وثاقه (ما يشد به كالحبل وغيره) عند عنترة، ولكنه كان سليما لم يصبه شىء فى النزال، ثم قص عليهم قصته.

    عفو عنترة عن بسطام:

    ذهب بسطام إلى عنترة في أول الصباح، فناداه ودعاه إلى قتاله، وحاول عنترة أن يدفعه عنه (يرد أذاه وشره) قائلا إنه لم يأت إلى شيبان مغيرا ولا عدوا، ولكن الفتى أصر في عناد، وأقبل عليه شاهرا (رافعا، المضاد غامدا) رمحه. فلم يملك عنترة إلا أن يبرز له، ولكنه طاوله (غالبه، وباراه) واقتصر على الدفاع عن نفسه حتى أصابه منه جرح في ذراعه فصاح به : "أما كفاك أن جرحت عنترة ؟ . فصاح بسطام مباهيا (مفاخرا، المضاد معيرا): " بل جئت أطلب رأسك أيها العبد؛ لأعود به على سنان رمحى". فملك عنترة غضبه، ومضى فى قتاله مدافعا مطاولا، فما كان يجب أن يقتله وعبلة مقيمة فى شيبان، وما كان يجب أن يعود أدراجه (يعود من حيث جاء) بغير أن يلم بأرض شيبان؛ ليرى عبلة فيها، ويطلب عفوها ويستعيد رضاها، فما زال بالفتى حتى استطاع أن يدفعه بزُج (حديدة في أسفل الرمح) رمحه دفعة أطاحته (أسقطته) عن فرسه، ووقف فوق رأسه بسيفه مجردا.
    فنظر بسطام نحوه ساكنا يتوقع منه طعنة تنفذ فى صدره، أو ضربة نحو رأسه ، ولكن عنترة قال : "قم أيها الفتى واستأنف قتالك إذا شئت، فإنى لا أجهز على صريع (أقتل من سقط على الأرض)". فقام الفتى يجمع نفسه (يستعيد قواه) وهو حانق (مغتاظ) والخجل يزيده حرصا على النزال، وقال له فى غضب : "ويلك أيها العبد". فقال عنترة : "وما الذى يحملك على قتالى أيها الفتى ؟ إنك تحرضنى (تحثنى، وتدفعنى) على الغضب وأنا أكره أن أقتلك".
    فقال بسطام : "أغرك أن وجدت منى غرة(غفلة) فتريد بها أن تذلنى، وتطمع أن يتحدث العرب أنك عفوت عنى ؟ فقال عنترة : "بل قم إلى فرسك فاستأنف قتالى".

    عنترة يعفو عن بسطام للمرة الثانية:

    كان جرح عنتره يشخب (ينفجر، ويتدفق مسموعا صوته) دما، فشق شملته (رداءه) وربط بها الجرح ثم ركب واستأنف القتال، ولكنه عاد يدافع الفتى ويطاوله، حتى وجد منه فرصة أخرى، فدفعه بزج رمحه. فطرحه (ألقاه) عن فرسه حتى تدأدأ (تدحرج) على الرمل صريعا، ووقف عنترة مرة أخرى عند رأسه والسيف في يمينه قائلا: "أيسرك أن أحز (أقطع) رأسك حتى لا أباهى بإذلالك ؟!!". فوقف الفتى ونظر إليه حينا فى صمت ثم قال : "ألا تخبرنى ما الذى يدعوك إلى مدافعتى فى القتال ومطاولتى، لقد عرفت أنك لا تريد قتلى فكان ذلك سبب هزيمتى... ولو رأيتك تحرص على أن تضع رمحك فى مقاتلى لاستبسلت فى قتالك وانتصفت منك (أخذت حقى كاملا). إنك أيها الرجل قد خدعتنى عن نفسى".
    فقال عنترة فى هدوء : "لم أخدغك؛ لأننى لم أحب قتلك". فقال بسطام: "وكيف وقد خرجت لا أريد إلا قتلك". فقال عنترة : "إنما أتيت أقطع الصحراء إلى منازل أبيك يا بسطام، لا أرجو إلا أن أكون صديقا. جئت لأرى ابنة عمى وأطلب عفوها وأتذلل لها". فقال بسطام : "وما لجاجتك (إلحاحك) فى الزواج ممن لا يرضونك صهرا ؟ أأنت تحبها، أم تريد أن تشرف بزواج مالك بن قراد ؟ ".
    فقال عنترة فى هدوء: "إنك أيها الفتى تنطق بغير لسانك. ولست أحب أن أطيل معك الحديث. فهل تريد أن تستأنف قتالى ؟". فقال بسطام منكسرا: "لا أريد أن يسخر الناس منى. أتعفو عنى مرتين ثم أقاتلك ؟!".

    شيبوب يقيد بسطام:

    فنظر عنترة إلى أخيه شيبوب وقال له : "أوثق (قيد) يا شيبوب أسيرى". ثم مضى عنه وشيبوب يشد يديه وقدميه بالحبال. ولما أتم العبد تلك القصة التى سمعها من شيبوب، قال له قيس بن مسعود متجهما (عابسا) : "سر أمامنا حتى نصل إلى عنترة".
    وما هى إلا ساعة قصيرة حتى بلغ الركب خيمة عنترة وكان شيبوب عند بابها جالسا، فهب للقاء القوم فنظر إليه قيس قائلا: "أأنت عنترة ؟". فضحك شيبوب وقال : "بل عنترة أخى، أأنت قيس بن مسعود ؟ ". فقال قيس عابسا: "أنا قيس، وقد جئت لأرى ولدى".

    عنترة ضيف فى بيت قيس:

    وكان عنترة قد سمع الحديث، فخرج إلى القوم، ونظرإلى الشيخ قائلا : "مرحبا بشيخ شيبان". وانفرجت أسارير (خطوط بطن الكف والوجه والجبهة، لمراد علامات السرور) قيس عندما وقعت عينه على عنترة وأدخله عنترة إلى خيمة ابنه، وقال له : "هذا أسيرى أيها السيد فحله إن شئت بيديك. ما كنت أريد قتاله فسله عنه وعنى . ثم خرج وتركه ، لكى يسمع من ولده وصف ذلك القتال، وخرج قيس من الخيمة بعد حين وبسطام يسير وراءه، فأقبلت أمه عليه صائحة: "ولدى"، ثم احتضنته وقبلته بين عينيه وذهب قيس نحو عنترة فمد إليه يده قائلا : "أتحب أن تكون ضيفى ؟". فصافحه عنترة قائلا: "لقد جئت إليك يا سيد شيبان لائذا (لاجئا)". وركب الجمع عائدا إلى منازل قيس، وكانت الشمس تميل إلى الغروب عندما نزل قيس مع عنترة فى بيته الفسيح، وأمر بأن تعد وليمة للضيف الكريم.

    مناقشة الفصل الحادي عشر من قصة عنترة بن شداد

    كيف قضت حلة قيس بن مسعود ليلتها عندما علمت خروج بسطام للقاء عنترة ؟ ولماذا ؟
    قضتها في اضطراب وقلق ؛ خوفاً من أن يفتك عنترة ببسطام .
    كيف نشأ بسطام بن قيس ؟ ولما غضب قيس من زوجته ؟
    نشأ بسطام بن قيس فتى مدللاً ، وسبب غضب قيس من زوجته أنها كانت تنشِّئه بين النساء والفتيات ولا تعرِّضه للمشقة وتحمل المسئولية .
    كيف استطاعت زوجة قيس أن تفتدي ابنها بسطام من أبيه قيس ؟
    بأن أرسلته إلى أخوتها في قبيلة تميم حتى يشب على الشجاعة والفروسية والنزال والاعتماد على الذات .
    لماذا ردَّ قيس بن مسعود عمرو بن مالك من الخروج معهم للبحث عن ابنه بسطام ؟
    لأنه هو الذي دفع ابنه للخروج من أجل لقاء عنترة فارس العرب الأول .
    ما الذي عزم عليه قيس بن مسعود في نفسه عندما يعود إلى منازله؟
    أن يرد جواره (حمايته) عن مالك وأهله وأن يرحلوا من الحلة تشاؤماً بمقامهم .
    ماذا كان رد عنترة على بسطام عندما طلب بسطام أن ينازله ؟
    قال له عنترة : إنه لم يأتِ مغيراً ولا عدواً .
    لماذا نازل عنترة بسطام ؟
    دفاعاً عن نفسه بسبب إصرار بسطام على قراره بالقتال .
    بمَ تفسر مجيء عنترة إلى بني شيبان ؟
    كان مجيء عنترة من أجل رؤية ابنة عمه (عبلة) وطلب عفوها عنه .
    صوِّر المبارزة التى دارت بين عنترة وبسطام .
    أصر بسطام على قتال عنترة إلا أن عنترة تمنع عن ذلك لأنه لم يأتِ محاربا لبني شيبان وإنما أراد مقابلة ابنة عمه ليطلب منها الصفح لكن بسطام أصر على المبارزة لدرجة أنه جرح عنترة فغضب عنترة و أسقطه من على فرسه ، لكنه لم يجهز عليه ؛ لأنه لا يقتل الصرعى لكن بسطام بعد عفو عنترة عنه يستكمل المبارزة مرة أخرى فيوقعه عنترة مرة أخرى من فوق فرسه ويهدده بجز رقبته لكنه يؤثر (يفضل) قيده وربطه في خيمته حتى أتى قيس وفك وثاقه .
    بم أمر عنترة شيبوب بعد أن ألقى بسطام من على فرسه ؟
    بأن يقيده بالحبال .
    كيف استقبل عنترة قيس وقومه عندما جاءوا يبحثون عن بسطام ؟
    استقبله عنترة مرحباً به وطلب منه أن يحل ابنه بيده .
    ما سبب إعجاب والد بسطام بعنترة ؟ وماذا طلب قيس من عنترة ؟
    سبب إعجاب والد بسطام بعنترة : لشهامته وعدم قتله لابنه بسطام بالرغم من تمكنه من ذلك أكثر من مرة .
    - طلب قيس أن يكون ضيفه حيث بالغ في تكريمه لعنترة بإعداد وليمة له .

    ***

    هل تعلم عزيزي الزائر أن الدال على الخير كفاعله في الثواب؟ بمعنى أنك إذا شاركت هذه الصفحة مع من يهمه الأمر من أصدقائك فقد حصلت على نفس ثواب الكاتب. لقد تقدم الغرب بمشاركتهم المعلومة . فهل نتخلص نحن العرب من البخل بما في أيدينا. وفي الأخير لو بخل بها غيرك ما وصلت إليك.

    أحدث أقدم