قصة عنترة بن شداد 5- خطبة عبلة

الاستماع للمقالة:

      سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبابي أبنائي طلاب وطالبات الصف الأول الثانوي. يسعدني في هذه الصفحة من صفحات موقعنا الماس لتطوير الذات والتعلم الذاتي mr-mas.com أن أقدم لكم قصة عنترة بن شداد 5- خطبة عبلة . ضمن منهج اللغة العربية.

    قصة عنترة بن شداد - الفصل الخامس.jpg

    والجميل والجديد في هذا الموضوع بفضل الله هو عرض نص الفصل الخامس خطبة عبلة مكتوبا مع معاني الكلمات الصعبة بشكل شيق وجذاب. بحيث يتم الضغط على الكلمة للتوصل للمعنى أو المضاد أو المفرد أو الجمع وذلك للكلمة الملونة باللون الأحمر . وكذلك تحويل الفصل إلى سؤال وإجابة للتمكن من تحليل كل النقاط المهمة في الفصل الخامس خطبه عبله من قصه أبو الفوارس عنترة بن شداد .

    نبدأ أولا بفيديو لملخص الفصل الخامس بالرسوم المتحركة (الكارتون cartoon) . اضغط هنا على هذا الرابط لبدء تشغيل فيديو الفصل الخامس من قصة أبو الفوارس عنترة بن شداد. ضمن منهج أولى ثانوي ترم اول.

    ***

    خروج عنترة من الشعب:

    خرج عنترة من الشعب هائما على وجهه لا يدرى أين يذهب، ولم يلتفت إلى ناحية الحى، كأنه كان يكره أن تقع عينه على الحلة التى تضم الذين يناصبونه العداء (يظهرونه له، ويقيمونه) ويضمرون (يخفون، المضاد يظهرون) له الحسد، ويتنكرون له. ولكنه تذكر عبلة التى ناط (علق) بها أمله، وعلق عليها كل سعادته، فكانت صورتها تمثل أمامه بعيدة عنه بعد النجم عن السارى (السائر ليلا) فى الصحراء، ومضى فى سبيله تحت نور البدر الكامل، تسوقه قدماه إلى حيث يبعد عن الموطن الذى لا يجد فيه إلا الهوان والغيظ والظلم. وإن كان لا يدرى إلى أين يذهب فى تلك الأرض الواسعة، التى كانت تبدو أمامه ممتدة إلى غير نهاية، ولا يسمع في الليل الساكن صوتا سوى صفير بعض حشر (حشرات) الأرض، أو نباح كلب عند بيت منعزل فى واد بعيد .

    عنترة يصل إلى مرعى سيده شداد:

    وكان يخيل إليه مع هذا السكون أن يقتحم زحاما شديدا صاخبا مضطربا لما كان فى قلبه من ثورة عنيفة. وما زال يضرب فى شعاب الصحراء تلك الليلة، يسرع في خطاه، ويطعن الأرض برمحه في حنق مع كل خطوة يخطوها، حتى طلع عليه الفجر وهو مشرف على الوادى (كل منفرج بين الجبال) الفسيح الذى كانت إبل شداد ترعى فيه. لطالما أقام فى ذلك الوادى منذ نشأ، فكان فيه ملعبه ومركبه، وفيه موضع لهوه وأسماره (أحاديثه ليلا). كان عنترة منذ نشأ يرعى إبل شداد فى ذلك الوادى مع سائر العبيد، يصارعهم ويسابقهم، ثم كان فيه وهو فتى يبارى (ينافس) أصحابه، ويطاردهم على متون (ظهور) الخيل، ففى تلك الأرض عرف أول ما عرف من الحياة، وفي تلك الأرض شهد أول ما شهد من مباهجها (مفاتنها، وزينتها)، وأحس أول ما أحس من همومها. لقد كانت مناظر ذلك الوادى الفسيح (الواسع، المضاد الضيق) منذ صباة تحرك قلبه وتملؤه بهجة، وكانت مراعيه فى الربيع تبعث فيه النشوه (الارتياح، والنشاط)، وتوحى إليه بالغناء، وكان كلما ضاق صدره لا يجد ما يفرج كربته إلا أن يلجأ إليه ، فيجد في براحه وجماله وعزلته ما يعيد إليه اطمئنانه، ويرد عليه ثقته نفسه.

    حياة عنترة فى الوادى:

    ومنذ عاد إلى ذلك الوادى العزيز أقبل عليه يجول في أنحائه، يجد أكبر العزاء فى صحبة الإبل والخيل، وفى الخروج إلى صيد الوعول (الشياه الجبلية) والظباء (الغزلان)، أو الإيقاع بالذئاب والضباع، ونسى أو كاد ينسى أرض الشربة حيث خلف قومه من عبس فى حلتهم المضطربة بالأهواء. لولا خطرة كانت تخطر على قلبه من عبلة، فيحاول أن يبعدها عن خياله، فلا تزال تعاوده حتى تغلبه فيسبح مع الصورة الحبيبة في عالم حزين يخيم اليأس عليه.
    هكذا قضى أيامه ولياليه هائما فى النهار بين الشعاب، سابحا فى الليل بين الشجون (الهموم، والأحزان، المضاد الأفراح)، وهو في كل لحظة تمر به يزداد حقدا على قومه الذين يزدرونه ( يحتقرونه، المضاد يحترمونه، ويعظمونه)، وعلى أبيه الذى يظلمه وينكره ويأبى أن ينسبه إليه مع أنه يعترف ببنوته.

    شيبوب يأتى للقاء عنترة :

    وكان في صباح يوم من الأيام راكبا على فرسه يملأ صدره من هواء الربيع العليل، وكانت الشمس الباسمة ترسل شعاعها رفيقا فوق المروج (الأراضى الواسعة الخصبة) الخضراء، وكانت السحب تزين السماء بقطع بيضاء كأنها قطيع من وعل نجد العصماء، وكان العرار (نبات طيب الرائحة) يبسم بنوره (زهره) الأبيض، ويبعث مع النسيم نفحاته (رائحته التى ترتاح إليها النفس) العطرة.
    وكان كلما وقعت عينه على منظر أنيق، تذكر عبلة، ونازعته (دعته) نفسه أن ينزل عن كبريائه، ويعود إلى الحلة أو يلم بها إلمامة قصيرة، لعله يفوز بنظرة منها، أو ينعم لحظة بسماع صوتها.
    وسمع فى سيره وقع حوافر (صوتها) فرس يأتي من ورائه مسرعا فانزوى (صار في زاوية) فى ركن من جانب الوادى؛ ليرى من يكون ذلك، فرأى بعد حين أخاه شيبوبا يقصد الربوة (المكان المرتفع) التى اعتاد أن يجلس فوقها مشرفا على الوادى، فهمز فرسه (دفعه) وانطلق نحوه وكان لا يتوقع مجيئه، ووقع فى نفسه أنه أت إليه بشيء خطير.
    ولما صار قريبا منه ناداه فى لهفة : مرحبا بك يا شيبوب. ثم وثب عن ظهر الفرس وفتح له ذراعيه. فأقبل إليه أخوه شيبوب وعانقه فى شوق ثم قال له : إلى أين كنت سائرا ؟ فقال عنترة : لست أعرف لنفسي غاية أقصد إليها. فيم جئت أنت ؟ فتبسم شيبوب وقال : إنما جئت لأراك. فنظر إليه عنترة في شك وقال: إن وراءك لأمرا. فقال شيبوب. ولا يزال باسما: إنك لتحس ما فى نفسي قبل أن أنطق به. صدقت فقد جئت إليك بحديث.

    شيبوب يخبر عنترة بذهاب عمارة لخطبة عبلة:

    وسكت لحظة ثم قال: كان الحي بالأمس يزخر (يمتلئ ويموج) بمن فيه، فقال عنترة فى صيحة مكتومة : فهل من جديد؟ فقال شيبوب : ونحر (ذبح) مالك بن قراد عشر جزر (الناقة). ثم سكت. فقال عنترة : امض، وما قصة هذه الجزر؟ فقال شيبوب: كانت وليمة (طعام مصنوع لمناسبة) عظيمة لعمارة بن زياد. فصاح عنترة فى صوت مخنوق : عمارة بن زياد! فقال شيبوب: ذهب عمارة يخطبها.

    عنترة يتأثر بالخبر، وشيبوب يحاول تهدئته :

    وكأن شيبوبا ألقمه بهذا اللفظ حجرا (المراد أسكته) . فلم ينطق عنترة بجواب. بل وقف ينظر إلى الفضاء مبهوتا (دهشا ومتحيرا)، فقال له شيبوب في رفق : املك نفسك يا عنترة. لقد كنت من قبل أحدثك فى خفة وفكاهة: لأنى أعرف كبرياءك ولا أحب أن أثيرها. ولكني آت إليك اليوم لأحدثك جدا. فانى لا أرى مجالا لخفة ولا فكاهة. أحب أن أحدثك حديثا يقطر (يسيل) جدا. فأطرق عنترة ساهما(متغير اللون من الهم، والمراد حزينا). وجعل يخرق الأرض برمحه كعادته.
    فقال له شيبوب: إذا شئت مضيت معى إلى ناحية. فإنى متعب هن الركوب. وذهب نحو جانب كثيب، فمهد لنفسه مجلسا، وذهب عنترة وراءه يسير بطيئا. فلما اطمأن بهما المجلس قال شيبوب : هذا مالك بن قراد يريد أن يختار لابنته زوجا. وهو من هؤلاء العرب الذين تعرفهم. فلا مفر لهم من أن ينظروا إلى الناس بأعينهم لا بأعين غيرهم. وقد جئت أسعى إليك بهدا النبأ قبل غيرى حتى لا تركب الشطط (المخاطر) فى أمرك.
    فقال عنترة: وأى شطط تعنى ؟ فقال شيبوب : لقد عرفت أنك سوف تكره فعل مالك. وأنك قد تطيع هذا الوهم الذى يضل بك فتحسب أنه قد يرضى بك لابنته زوجا. فقال عنترة فى صوت أجش : دع ذلك وقل لى ما تريد أنت.. لا تحدثنى عن نفسى. فقال شيبوب : لم أجئ إلا لأحدثك عن نفسك. وإنى أعيد عليك ما قلته لك مرة بعد مرة. إنك تخدع نفسك يا ابن أمى وتجرى وراء سراب تريد أن تروى به ظمأك. فهل لك أن تفكر في أمرك وتحكم فى الأمور بعقلك ؟.

    ثورة عنترة على ظلم الحياة :

    فأطرق عنترة حزينا ثم قال : إنك تريد أن أحكم بعقلى وأن أفكر في أمرى، تريد أن أعترف بأنى عنترة العبد الذى لا يليق به أن يتطلع إلى عبلة. فقال شيبوب فى رقة : إنك بغير شك فارس عبس، وإنك لجدير بأن تكون سيدها، ولست أول رجل ظلمته الحياة.
    فانتفض عنترة قائلا : وما لى أرضى بظلم الحياة يا شيبوب ؟ وما الذى يقيدني حتى أقيم على الخسف (الذل، والظلم)، وأرضى بأن أبقى عبدا ؟ وما الذى يحملنى على أن أحكم بعقلك أنت فى أمرى ؟ ليس الذى تريد مئى حكم عقلى أنا يا شيبوب بل هو حكمك. أما أنا فإنى لن أرضى لنفسى إلا أن تكون حيث ترضى.
    فقال شيبوب هادئا: وماذا تملك يا أخى ؟ هل تملك أن تحجر على (تمنع) مالك حتى لا يزوج ابنته بمن شاء ؟ فصاح عنترة : ولكلى أحب عبلة. أحبها حبا ملك علي عقلى فلا أفكر إلا فيها، ولا أحيا إلا من أجلها. لقد قنعت أول الأمر بالرق (العبودية، المضاد الحرية)؛ لأننى كنت قريبا منها، ولقد رفضت اليوم ذلك الرق؛ لأنه يبعدنى عنها. أحب عبلة حبا لا يستطيع مالك ولا غير مالك أن ينزعه من بين ضلوعى، ولن يستطيع أحد أن يجعلنى أرضى بأن يتزوجها غيرى.

    اعتزاز عنترة بنفسه:

    فقال شيبوب: إذا فحدثنى ماذا أنت فاعل، لتحول بين مالك وبين رضائه بعمارة. فقال عنترة في حرارة (حرقة فى القلب من التوجع) : لست أدرى بم أحدثك يا شيبوب؟! فأنت تذكرنى بكل آلامى وكل شقائى، تذكرنى بأى لا أزيد على أن أكون عبدا ولا أستطيع أن أمحو صورتى التى تقع فى عيون قومى. تذكرنى بأننى لن أجد أبا ينصرني، ولن أجد نسبا يمهد لى سبيلى، بل إنى لن أجد المال الذى يعيننى على بعض أمرى، ولكنى يا شيبوب مع هذا كله أملك شيئا واحدا وهو نفسى التى لا ترضى، وسأكون في الموضع الذى أرضاه وإن كان ذلك قسرا (قهرا)، إنك تحدثنى عن مالك وعن قومي، فلم لا تحدثنى عن عبلة نفسها ؟ إنك لم تعرف حقيقة نفسها كما عرفتها، فلا تواجهنى بهؤلاء، فلست أعرف منهم أحدا، وإنما أحب عبلة وأعرفها.

    شيبوب يحاول إقناع عنترة برأيه:

    فقال شيبوب في عناد: أتحسبها ترضى بك، وتدع عمارة بن زياد ؟ فتحرك عنترة فى غيظ وقال : إنك تتحدث كأنك أحد أعدائى، فقال شيبوب فى رقة : لا تذهب بك الظنون يا عنترة مذاهبها، فإنك تعرف مقدار حبى لك، وحرصى على خيرك. ودع عبلة، وقل لى، أتحسب مالكا يزوج ابنته لك، ويدع عمارة بن زياد ؟ ولو كان أبو عبلة غير مالك، أتحسب أنه يفعل هذا، إنك لن تجد أحدا غيرى يحدثك بمثل قولى، ولكنى لا أحب أن أكتم عنك ما في نفسى. وكان عنترة يحاول أن يمسك غضبة، ولمح شيبوب علامات ذلك الصراع بينه وبين نفسه، فقال له في عطف : لا تحنق علي لما أقول يا أخى، إنى أشد حرصا عليك منى على نفسي. ولو كان الأمر لى لعرفت أن قدرك أعلى من كل قدر، فأنت عندى أكرم من هؤلاء جميعا، وأشهم (أكثر عزة) نفسا. وإنك لحامى حماهم، وسيد فرسانهم، وأنت أجمل عندى من أجملهم.

    عنترة يحدث شيبوبا عن حبه لعبلة، وعن لقائه بشداد:

    فقال عنترة وقد ألانه قول أخيه : لست أشك في مودتك وحرصك على خيرى، لقد صدقت إذ قلت إن مالكا لا يلام على رضاه بعمارة زوجا لابنته، ولو كنت فى مكانه لما رضيت إلا بما يرضى، ولكن ما بال قلبى وعبلة ؟ إننى أحبها ولا أقدر أن أحيا بغيرها، ولو ذهبت لغيرى لكان فى ذلك قتلى. فليس لى إلا أن أركب الوعر (الصعب، المضاد السهل) وأن أقدم على كل خطر، إذ ليس فى كل ذلك إلا الموت، وهو في كل حال ينتظرني. وصمت لحظة ثم قال: وما بال (حال وشأن) شداد يأبى علي كرامتى ؟ لقد علمت أنه أبى. لقد قالها لى منذ يوم مناة. فقال شيبوب: ألقيته فى ذلك اليوم ؟! فقال عنترة : نعم لقيته، ثم خرجت بعد أن قضيت معه صدر (أول، المضاد عجز) الليل.
    فسكت شيبوب حينا ثم قال: لقد كنت يوم مناة عنيفا. فقال عنترة فاترا : وما الذى لم يعجبك من أمرى؟ فقال شيبوب : أما تذكر ساعة وقفت أمام عبلة ؟ أما تذكر كيف نظرت إليها وكيف نظرت إليك ؟ أما تذكر أنها سكتت عن الغناء، وكيف خيم الصمت على الجميع في الميدان ؟ فقال عنترة : أذكرذلك كله يا شيبوب كأننى ما أزال فيه، ولكن ما بالك تذكرنى بهذا ؟
    فقال شيبوب : أذكرك به؛ لأننى سمعت حديث الناس في جهرهم وهمسهم، سمعت ما قالوه على الملا وتجسست على ما قالوه في الخفاء. لقد باتت عبس تتحدث عنك وعن عبلة، وما زالت تتحدث عنك وعن عبلة، لقد كانوا من قبل يسمعون شعرك فيقول بعضهم "هذا فى عبله"، ويقول بعضهم "هذا فى غير عبلة "، ويزعم آخرون أنه من عبث الشعراء، ولكنك فى ذلك اليوم قلت للجميع "إنها عبلة، إنها عبلة".
    فأطرق عنترة حتى ظن شيبوب أنه قد قسا عليه، فقال: ولكنى بعدت بك عن مسيل (مجرى) القول يا عنترة، قل لى كيف حدثت شدادا يوم مناة ؟ فقال عنترة فاترا : حدثته، واعترف بى. فقال شيبوب : ولكن أتحسب أنه ينصفك ؟ أتحسب أنه يعترف بك على ملأ عبس ؟ فقال عنترة : لئن لم ينصفنى وأنا ولده لكان لى ظالما. ثم جعل ينكت (يضرب) الرمل برمحه فى حنق.

    عنترة يقرر الانتصاف لنفسه، والعودة إلى الحى:

    فقال شيبوب : أراك لا تدع هذا الوهم. وإن كلفك ركوب كل وعر. فقال عنترة : إذا كنت بين قوم لا ينظر كل منهم إلا إلى نفسه فلا حرج علي إذا نظرت إلى نفسى. إن هؤلاء يدعوننى إذا اشتدت حولهم الكروب، ويلقون إلى بالسيف؛ لأحمى حماهم. فلأحاربنهم بهذا السيف انتصافا لنفسى، لأحاربن شدادا إذا ضن (بخل،المضاد جاد) على باسمى، ولأحاربن مالكا إذا وقف بينى وبين حبى، ولأحاربن عمارة إذا تجرأ على أن يسلبنى حياتي، لأحاربن لأحاربن ! وصمت لحظة ثم وثب قائما وقال : هلم (تعال) يا شيبوب، فإنى عائد إلى الحي معك. إننى لن أطيق البقاء هنا. ولم يستطع شيبوب أن يعيد عليه القول، فقد انطلق بجواده، ولم يجد شيبوب بدا (مفرا) من أن يركب ويلحق به عائدا إلى منازل عبس.

    مناقشة الفصل الخامس من قصة عنترة بن شداد

    ما الظروف التي أدت إلى خروج عنترة من الحي ؟ ولماذا لم يلتفت إلى الحي ؟
    الظروف تمثلت في أن شداد علَّق اعترافه بعنترة على رضا أخواته وبني عمومته في القبيلة .
    - ولم يلتفت عنترة إلى الحي ؛ لأنه كان يحس بالضيق والألم والأسف على موقف أبيه منه وعجزه عن أن يعلن اعترافه بعنترة ليرد إليه اعتباره .
    ما الذي كان يفعله عنترة وهو يسير في شعاب الصحراء ؟
    كان عنترة يسرع في خطاه ويطعن الأرض بزج رمحه في حنق وغيظ .
    لماذا شعر عنترة بالضعف والهزال عندما كان يقيم في شعاب الصحراء ؟
    لأن قلبه لم ينس عبلة لحظة واحدة وقد لجأ إلى الخمر أملاً في أن ينسى حب عبلة وحقده على شداد وقومه .
    ما الذي توقعه عنترة عندما رأى أخاه شيبوب ؟
    توقع أن شيبوباً أخاه جاء ليخبره أمراً هاماً .
    بم نصح شيبوب عنترة ؟ وماذا كان موقف عنترة منه ؟
    نصحه شيبوب بألا يفكر في الزواج من عبلة ؛ لأن مالك بن قراد لن يوافق على زواجه من عبلة .
    - وكان موقف عنترة منه بأنه قال له لا تحدثني عن نفسي بل حدثني عن عبلة .
    بم أخبر شيبوب عنترة ؟
    أخبر شيبوب عنترة بأن عمارة بن زياد قد خطب عبلة .
    صف شعور عنترة عندما علم بخطبة عبلة من عمارة بن زياد .
    لم ينطق عنترة بجواب بل وقف ينظر إلى الفضاء مبهوتاً . ثم أطرق عنترة ساهماً (حزيناً) وجعل يخرق الأرض برمحه .
    ما الهدف من إبلاغ شيبوب عنترة بخطبة عبلة ؟
    هو ألا يرتكب عنترة عملاً من الأعمال الخطيرة .
    كيف خفف شيبوب الصدمة على عنترة ؟
    بأن قال له إنك بغير شك فارس عبس وإنك لجدير أن تكون سيدها ولكن قضاءك ( أي كونك عبدا ) قد ظلمك ، ولست بأول رجل ظلمته الحياة .
    كان عنترة قانعاً بالرق في أول الأمر إلا إنه أصبح رافضاً الرق فبم تفسر ذلك ؟
    عنترة كان قانعاً بالرق في أول الأمر لأنه كان قريباً من عبلة ، لكنه يرفض الرق حالياً ؛ لأنه يبعده عن عبلة .
    ما الحق الذي اكتسبه عنترة في يوم مناة حين خرج مع شداد ؟
    الحق هو اعتراف شداد له بأبوته له مما يجعل له الحق في الفوز بعبلة .
    ما الذي قرره عنترة حتى يفوز بعبلة ؟
    قرر أن يحارب بسيفه كل من يقف في سبيل حريته حتى ولو كان شداد نفسه إذا بخل عليه باسمه .

    ***

    وفي ختام هذه الصفحات الممتعة بإذن الله. يسعدنا أن تشاركوا هذا الفصل مع جميع أصدقائكم المهتمين بالتعليم الإلكتروني e-learning. وجميع طلاب وطالبات الصف الأول الثانوي . وفقنا الله جميعا لكل ما يحبه ويرضاه.

    أحدث أقدم