كيف تحل أي مشكلة - القواعد والسبل في حل المشكلات

الاستماع للمقالة:
    كثيرا ما نقابل بعض المشكلات، ولكن كيف تحل أي مشكلة - إذا عرفت القواعد والسبل في حل المشكلات فلن تشعر بوجود مشكلة وربما تشعر بسعادة بعد حلها والتغلب عليها.
    هناك مجموعة من القواعد والسبل في حل المشكلات .. 
    صورة كيف تحل أي مشكلة - القواعد والسبل في حل المشكلات

    القواعد والسبل في حل المشكلات:

    ينبغي الاهتمام بها وتطبيقها بحرص شديد حتى نصل للحل النهائي لأي مشكلة

    ا ـ تحديد المشكله:

    وهذا التحديد ينبني على فهم لا بد أن تعرف طبيعتها .. تاريخها .. متى بدأت ؟
    فتدقق فيها وربما تحتاج إلى تذكر الماضي والإستعانة بمن حولك . ولا تظنن أن أي مشكله تواجهها سيكون عندك الحل لها مباشرة ..
    "افترض أنك دخلت حجرة مظلمة .. وفجأة أغلق عليك الباب! هل تستطيع أن تتعامل مع كل ما هو موجود في هذه الغرفة المظلمة مباشرة ؟
    لا تستطيع . ولكن تتناول شيئاً فشيئا .. تتحسس طريقك تدريجياً .. تبصر أشياء أو خيالات لم تكن تبصرها في البدايه.. وتتلمس الطريق جامعاً هذا المفيد .. ومن تأمل هذا المثل عرف كيف تتم آلية التعامل مع المشكلات في كثير من الأحيان ".

    2 ـ البحث في الحلول:

     مالحلول المناسبه للأزمة أو الشدة أو المشكله ؟
    ايجاد البدائل والإحتمالات والبحث فيها .. وتوليد الأفكار و التأمل و التدبر مع اللجوء إلى الله أن يهديك للحل الامثل وأن يوفقك لتجاوز هذه الصعوبه.. والتعلق بالله جل وعلا والإكثار من الدعاء كان من صفات النبي صلى الله عليه وسلم في كل أزمة واجهته .. نختار الحل الأقرب و الأمثل بعد تقليب النظر في الآراء الآخرى و تفكر في الحل ماهي ايجابياته ماهي سلبياته فقد يكون له سلبيات فتستبعده..

    3 - القائد في المشكلات الإجتماعيه:

    الأزمات و المشكلات متنوعه ومتعدده وكل واحد من هذه له طريقة حله المناسبه، لكن في كثير من الأحيان تحتاج المشكلات الجماعيه إلى بروز قائد و شخصيه للحل.
    ففي فتنة خلق القرآن شده عظيمه مرت على الأمه تصدى لها الإمام احمد رحمه الله ..
    والأعظم من هذا موقف الصديق رضي الله عنه مع أزمة المرتدين، ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم .

    4 - النظرة الشامله :

    لا بد ان نتعلم طريقة الإستقراء والفحص الشامل والعمق في النظر، فبعضهم قد ينظر من زاويه أو نظره جزئية فلا يدرك كل المشكله؛ وبناء على ذلك فقد يتخذ قرارا في حلها، وهذا الحل جزئي وربما يحلها بعضهم حل سريعا موقتا ثم تنفجر وتتضاعف .
    5 - عدم تضخيم المشكله فالشيطان يهول في نفس الإنسان المصاعب .
    ربما تكون القضيه بإمكانه السيطرة عليها وهذا العائق بإمكانه أن يتخطاه، لكن الشيطان ينفخ في صدره ويهوله له× ليحزن الذين ءامنو وأحيانا يكون ضعف الإيمان سبب في تهويل المشكلة في النفس ..

    6 - لا تعمم ولا تتشائم ..

    بعض الناس لديهم نظرة تعميميه تشائميه فتقول بعض الزوجات مثلا  تكثرن الشكاية: حياتي كلها نكد ، زوجي مافيه خير ، هل فعلا حياتها كلها نكد ؟
    وهل فعلا زوجها ليس فيه خير ابدا ؟
    وكذلك بعض الازواج أيضا ينكر الجميل، وعنده هذه النظره التعميميه للسلبيات؛ ولذلك اوصانا النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يفرك مؤمن مؤمنه - لا يكرهها - إن كره منها خلقا رضي منها آخر) فانظر إلى الجوانب الآخرى الإيجابيه .. 

    7 - التأمل والتدبر ..

    فتأمل فيمن ابتلي بأكثر منك، فالنبي صلى الله عليه وسلم لما واجه شده قال : رحم الله أخي موسى، ابتلي بأكثر من هذا فصبر.
    ولما جاء خباب يشتكي إليه وقد أرهقت جسمه سياط الكفار، قال: يارسول الله ألا تستنصر لنا؟ قال: كان فيمن كان قبلكم يؤتى بالرجل، فيوضع المنشار على مفرق رأسه، مايصده ذلك عن دينه .

    8 - لا يوجد في كثير من الأحيان حلول فوريه..

    كذلك نتامل فيها، فقد يكون فيها خير كثير، وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم .

    9 - الهدوء ورباطة الجأش والتروي.

    إذا قررت أن لا تغضب فلا تغضب؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام لما قال للرجل الذي قال أوصني: لا تغضب، لم يأمره بشيء خارج عن قدرته، ولم يكن التكليف فيما لا يطاق، ولا بد أن يكون لدينا أيضا حكمة
    في العلاج ومن يوتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا .

    10 - الفطنه:

    إن الفطنة وليدة الإيمان، صحيح أن الذكاء قسمه الله في البشر، ولكن الإيمان يوصل الإنسان لحلول لاتكون عند غيره ..
    11 - المحرمات ليست حلا ..
    من القواعد الحذر من المحرمات في حل المشكلات؛ فإن بعض الناس إذا عرضت لهم بعض هذه الأزمات لجأوا للسحره و العرافين و الكهان.
    12 - لا تفسد حياتك بالمعصيه.
    لم يجعل الله شفاء أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيما حرم عليها .
    13 - التروي و الصبر:
    نحتاج للتروي ثم نحتاج للصبر، فكثير من الأزمات تأتينا فجأة كالمصيبة صدمة تحصل .
    14 - الكتمان:
    من القواعد الإستعانة بالكتمان، وبعض المشكلات اشاعتها طريق إلى عدم حلها، والأمر إذا اتسع تصعب السيطرة عليه، ومن المشكلات العائليه ما يتعاظم عندما يخرج خارج البيت، فيعلم به الجيران وأقارب الزوج واقارب الزوجه الزملاء في العمل.
    وهكذا ثم تجده عند أجانب غرباء لا علاقة لهم بالأمر، وعندما يرى الزوج أو الزوجه أن الأسرار الداخليه صارت عند الغرباء؛ فإنه يأنف أو تطيب نفسه منها أو تطيب نفسها منه مايريدها ولا تريده .
    15 - الثقة بالله وحسن الظن به:
    الثقة بالللله أهم اسباب حلل اللمشكلات

    و من القواعد الأساسيه في حل المشكلات الثقة بالله، وأنه يأتي بالفرج حيث قال ( فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا ) .. 
    تفائل ولا تتشائم، فإن أحسنت الظن بالله فأنت عظيم التفاؤل، وإذا كان ظنك بالله سيئًا فإنك شديد التشاؤم وتذكر قول الشافعي :
    أما ترى البحر تعلو فوقه جيف *** وتستقر بأقصى قاعه الدرر.
    16 - العزم والمضي:
    كما قال الشاعر: إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة ... فإن فساد اللرأي أن تترددا.
    نحتاج في المواجهة إلى العزم و العمل و المضي وعدم التردد وقد ذكرنا الله تعالى بالأخذ بالأسباب و التوكل فقال : { فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ }.
    وبعض الناس إذا صارت مشكله مباشرة يلجأ للأخرين، وربما يستطيع هو أن يفعل شيئا وربما يندم بعد ذلك إذا جاء الآخرون .
    فقد يتأخرون وقد يفسدون ولا يصلحون .
    17 - الإستخارة والصلاة لله تعالى:
    إن المؤمن لايزال يحتاج إلى ربه، والله يلهمه الصواب في الأزمات و الشدائد؛ ولذلك لا يستغني عن الصلاة والدعاء في هذه الإستخارة، ولتطمئن نفسا بركونك إلى الله (ومن يتوكل على الله فهو حسبه).
    18 - الاستشارة:
    إن الله سبحانه وتعالى قد فاوت بين العباد، فاوت بينهم في الرأي وقوة العقل وحسن التدبير والنظر؛ ولذلك فإن أهل الخبرة و الإختصاص وأهل العلم وأهل الشورى جديرون بالمشاوره { وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ )
    19 - التنفيس بالكلام:
    أن تجد من تتكلم معه من الأمناء مسألة مهمة جدا اليوم، وأحيانا يكون الحل أن تجد فقط من تخبره بما في نفسك، وأحيانا يتصل شخص على شيخ ليشكو إليه أمرا، وتكون كل القضيه أن يجد
    من يسمعه فقط ولو لم يسمع في المقابل شيئا ..
    20 - النظره الواقعيه:
    نحتاج للواقعيه وبعض الناس يظن أن فلانا هذا ماعنده ولا مشكله مع زوجته، وفلان هذا العالم والداعيه ماعنده ولا مشكله مع ولده ، غير صحيح !
    وكذلك الإنسان احيانا يتعلم قد يكون هنالك عالم او داعيه حاول الكثير في صلاح ولده، فلم يكتب الله ذلك، فايضا أنت ترى الواقعيه أن هناك اناس ربما يكونون خيرا منك لم يحلو المشكله وهذا يهون عليك،  أو ترى ناس خيرا منك عندهم مشكله . 
    21 - القرعة:
    أحيانا لا يوجد حل للمشكله إلا القُرعه .
    تتزاحم الحقوق و تتقارب وليس إلا القرعه، ( وماكنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم ) تنازعوا على مريم من الذي يكفلها؟ لأنها من بيت عظيم،  وكل واحد يريد أن يؤجر على كفالة هذه البنت من بيت نبوه . ماهو الحل ؟ القرعه !
    كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، الذي عنده أكثر من زوجه - إذا ماتراضين - فالقرعه . 
    *********************
    ادعمنا! وفضلا لا امرا اضغط هنا للاشتراك في قناتي على يوتيوب. شكرا وقم بتفعيل زر الجرس للتنبيه وقت صدور الفيديو. أيضا وعلق ولو بحرف لكي تدعمنا للاستمرار من أجلكم.
    وتسعدنا متابعتكم لصفحتنا على فيس بوك.
    ***************
    وأخيرا.
    الدال على الخير كفاعله في الثواب.
    ساهم في نشر هذه الصفحة مع جميع أصدقائك في جميع وسائل التواصل الاجتماعي
    حتى تعم الفائدة.
    اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا.
    وانتظرونا.
    فالقادم أفضل بإذن الله.
    أحدث أقدم