معجزة القرآن للشيخ الشعراوي الفصل الثالث

الاستماع للمقالة:

         أهلا وسهلا بكم أحبابي في الله.   زوار ومتابعي موقعي الماس لتطوير الذات والتعلم الذاتي mr-mas من المعلمين وطلاب الصف الأول الثانوي. موعدنا مع أفضل شرح لقصة معجزة القرآن للشيخ الشعراوي الفصل الثالث - القرآن والعلم - تربية اسلاميه اولى ثانوى ترم اول . ضمن الكتاب الاضافي ذي الموضوع الواحد . وهذا نظرا لاهتمامي بصورة شخصية بمادة التربية الدينية الإسلامية.. لماذا؟ ؛ لأنها ليست مادة امتحان وإنما مادة هدفها صلاح احوالنا في الدنيا والآخرة .

    أفضل شرح وملخص للفصل الثالث القرآن والعلم. للشيخ الشعراوي. الصف الأول الثانوي الفصل الدراسي الأول

    وبإذن الله سنتناول جميع فصول كتاب معجزه القرىن في منهج التربيه الاسلاميه للصف الاول الثانوى الترم الاول . محتويات 
    الكتاب ذي الموضوع الواحد:

    محتويات كتاب ( معجزة القرآن ) للشيخ محمد متولى الشعراوى . 

    ١ - الفصل الأول : معجزة القرآن . مع اجابة تدريبات الكتاب المدرسى . وتدريبات اضافيه. ٢ - الفصل الثانى : وشهدوا للقرآن وهم كافرون .  واجابة تدريبات الكتاب المدرسى . وتدريبات أخرى اضافيه. ٣ - الفصل الثالث : القرآن والعلم .  واجابة تدريبات الكتاب المدرسى . وتدريبات اضافيه تاتي في الامتحانات.

    الفصل الثالث : القرآن والعلم.

    مقدمة الفصل الثالث : القرآن والعلم.

    الكون ملىء بآيات العلم التى تدل على وجود الله، وليس معنى ذلك أننا نستدل على صحة القرآن بالعلم، بل إن القرآن هو المهيمن والمسيطر، وهو الحق، وما العلم إلا كاشف لقدرة الله فى الكون، فما جاء به القرآن نحن نؤمن به إيمانا غيبيا لا يرقى إليه أى شك، ولا نريد عليه دليلا؛ لأن دليلنا ويقيننا أن الله هو الذى قال، ولكننا نرد على غير المؤمنين. ولذلك فنحن نتحدث إليهم بالحجة والدليل المادى بما لا يستطيعون أن يردوا عليه ونحن لا نقدر أن نحيط بكل آيات الله فى الكون؛ لأن آيات الله أكبر من أن يحيط بها بشر مهما كانت قدرته وعلمه. 
    وفى جولة تشمل الكون المحيط بنا ، وحسب قدراتنا البشرية، سنثبت أن لله آيات ومعجزات ذكرت فى القرآن الكريم، واعترف غير المؤمنين أنه لا يمكن أن يكون منزل هذه الآيات إلا الله - سبحانه وتعالى - ولذلك فإننا سنجوب الكون لنعطى مثلا واحدا من عدة أماكن، ففى خلق الإنسان آيات، وفى الجبال آيات، وإذا صعدنا إلى السماء وجدنا آيات، وإذا نزلنا إلى باطن الأرض كانت هناك آيات، وإذا غصنا فى أعماق البحار كانت هناك آيات. وسوف نعطى هنا بعض اللمحات فقط؛ لأننا إذا أردنا أن نحيط بكل شىء فنحن نحتاج إلى مجلدات كثيرة .
    عندما نزل القرآن كان له أكثرمن معجزة. تحدى العرب فى بلاغتهم.. ثم مزق حواجز الغيب الثلاثة.. مزق حجاب الزمن الماضي وروى لنا بالتفصيل تاريخ الرسل وحوادث من سبقنا الأمم.. وتحدى فيها .ثم مزق حجاب المكان وروى لنا ما يدور داخل نفوس الكفار والذين يحاربون الإسلام وما يبيتون للمسلمين. وروى لنا ما يدور داخل نفوسهم . ولم تنطق به شفاههم.. ولم يجرؤ واحد منهم أن يكذب القرآن ويقول لم تهمس نفسى بهذا . ثم مزق حجاب المستقبل القريب.. وتنبأ بأحداث ستفع بعد شهور.. وبأحداث ستفع بعد سنوات.. وتحدى.. وحدث كل ما أنبأ به القرآن..هذا ما بينته فى الفصل السابق بالتفصيل.. وضربت الأمثلة عليه .

    لماذا لم يتحدث القرآن عن أحداث المستقبل بالتفصيل ؟

    مزق القرآن حجاب المستقبل البعيد.. ليعطى الأجيال القادمة من إعجازه ما يجعلهم يصدقون القرآن ويسجدون لقائله وهو الله .
    ولكن القرآن نزل فى زمن لو أن هذه المعجزات المستقبلة جاءت تفصيلية لكفر عدد من المؤمنين. وانصرف آخرون. . ذلك أن الكلام كان فوق طاقة العقول فى ذلك الوقت.. ومن هنا وحتى لا يخرج المؤمن عن إيمانه ويستمر الإعجاز.. جاء القرآن بنهايات النظريات.. بقمة نواميس الكون.. إذا تليت على المؤمنين فى ذلك الوقت.. مرت عليهم. ولم ينتبهوا إلى مدلولها الحقيقى العلمى لأنهم يؤمنون بالغيب، ويصدقون الرسول فيما يبلغه عن ربه.. وإذا تليت بعد ذلك على الأجيال القادمة .عرفوا ما فيها من إعجاز وقالوا إن هذا كلام لا يمكن أن يقوله شخص عاش منذ آلاف السنين إذن لابد أن هذا القرأن حق من عند الله.. وأن قائله هو الله الخالق .

    أحكام الدين نزلت مفصلة:

    بقيت نقطة.. هل يأتى هذا فى الأحكام ؟ الجواب: لا..إن أحكام الدين : افعل ولا تفعل نزلت ، كاملة واضحة مفصلة.. لا لبس فيها ولا إضافة عليها ولا تبديل ولا غموض.. منهج الله كامل فسرته الأحاديث القدسية والأحاديث النبوية. شرح وفسر فى عهد الرسول تفسيرا كاملا بحيث أصبح واضحا لكل إنسان يريد أن يعبد الله وأن يعيش فى الأرض طبقا لقوانين الله: افعل ولا تفعل. جاءت واضحة وكملت وفسرت فى عهد الرسالة.. وأصبح الحلال بينا والحرام بينا.. والدين بينا.. أما أيات الله فى الكون .. فنلاحظ أنها لم تفسر تفسيرا كاملا فى عهد الرسول .. لأن لها عطاء يتجدد فى كل الأجيال.. وهذه الآيات هى التى سنتحدث عن بعضها .
    من آيات الله في الكون:
    (أ) الإعجاز اللغوى : 
    لقد تحدى القرآن العرب بالإعجاز فى اللغة.. طلب أن يأتوا بمثل القرآن.. ثم زاد فى التحدى طلب أن يأتوا بعشر سور ، ثم قال بسورة من مثله.. زيادة فى التحدى .

    (ب) الإعجاز العلمى : 

    ولكن التحدى للعالم لا يمكن أن يكون باللغة . فاللغات مختلفة. إذن بماذا تحداهم ؟ بالعلم . وكان التحدى مطلقا إلى يوم الدين .قال أنتم جميعا لن تستطيعوا أن تخلقوا شيئا حتى نهاية العالم.. ثم تحداهم بخلق ماذا ؟ أبخلق كون كالذى خلقه؟.. لا. أبخلق مجموعة شمسية من عشرات المجموعات الشمسية الموجودة فى الكون ؟..لا . أبخلق شمس أو قمر أو نجم ؟ لا . إذن تحداهم بخلق الكرة الأرضية مثلا ؟..أبدا.. لابد أنه تحداهم بخلق الإنسان ؟..أبدا لم يتحداهم بشئ من ذلك .
    1- التحدي بخلق ذبابة:
    لقد تحداهم أن يخلقوا ذبابا. وكأنه يقول إننى أنا الله أقول لكم سأعطيكم من العلم وأريكم آياتى فى الآفاق.. ولكنكم لن تخلقوا ذبابة..ولو اجتمع لذلك كل علماء الأرض فى كل العصور.. وهكذا تحدى الله البشرية كلها إلى يوم القيامة بأن يخلقوا ذبابة .. وقال إن العلم الذى ستعبدونه من دون الله . والذي ستؤمنون به.. هذا العلم وكل القائمين عليه.. لن يستطيعوا أن يخلقوا ذبابة ولو اجتمعوا.. قال تعالى: "إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حق قدره" (الحج: 73 - 74). والعحيب أن الإنسان قد وصل إلى القمر وقد يصل إلى المريخ.. وقد يستكشف أبعد عن ذلك.. ولكنه عاجز عن أن يخلق جناح ذبابة حتى الآن ، بل أنه عاجز عن أن يستنقذ منه شيئا التقطه وهو طلب ضعيف جدا بالنسبة لقدرة الله - سبحانه وتعالى - فى خلق الكائنات ولذلك قال الله: "ضعف الطالب والمطلوب " (قد يقال إن العلماء قد ابتكروا الإنسان الآلى وهو يؤدئ الأعمال التى تطلب منه، ولكن ما ححمه؟ وهل ينمو ؟ وهل يتناسل ؟ وهل يتحرك ذاتيا من غير كهرباء أو موتور ؟ وهل ...؟ وهل ...؟).
    2- التحدي باستمرار الحياة بالماء:
    ثم أضاف الله - سبحانه وتعالى - "ما قدروا االله حق قدره " أى أن قدرة الله - سبحانه وتعالى -  تفوق كل الحدود والتصورات التى قد ترد على خواطركم. وأنتم لا تعرفون قدرة الله.. ثم تحدى الله بعد ذلك فى قرآنه.. تحدى باستمرار الحياة.. الماء الذى خلق منه كل شىء حى .. قال - سبحانه وتعالى - : "وجعلنا من الماء كل شيء حي" (الأنبياء: 30). فهل خلقه الإنسان وأوجده ؟ لا .. فالله هو الذى أنزله من السماء قال الله - سبحانه وتعالى - : "أفرأيتم الماء الذى تشربون * أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون" (الواقعة: 68 - 69). وقال الله - سبحانه وتعالى - : "وينزل الغيث " (لقمان: 34). 
    أى أن الله - سبحانه وتعالى - هو الذى يرسل إليكم الأمطار ،والماء يأتى مدرارا ليسقى الدنيا كلها.. البشر والطيور والوحوش والزرع وكل شىء حى. هذا الماء الذى تعب منه البشرية كلها عبا .
    تجد الإنسان عاجزا عن أن يصنع نهرا.. مع أن عناصر تكوين الماء موجود فى الكون.. أمام العلماء.. والمساحات الشاسعة من الصحارى فى الأرض محتاجة إلى قطرة ماء .
    3- التحدي بعدم الهروب من الموت:
    ثم تحدى الله - سبحانه وتعالى - بعد ذلك.. تحدانا بأن نهرب من الموت .. قال : "أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة" (النساء: 78 ). أى أن الله - سبحانه وتعالى - يتحدى ..مهما وصلتم إلى العلم واتقنتم أسباب الموت فلن تستطيعوا أن تنجوا من الموت.. إنكم تقولون فى العلم الأرضى: إن الموت يحدث بسبب جراثيم كذا وأمراض كذا إلى آخره.. حسنا.. شيدوا برجا وضعوا فيه إنسانا.. وأبعدوا عنه كل المخاطر التى فى رأيكم وفى نظركم وفى علمكم تسبب الموت.. فلا هو يحارب ولا يمشى فى أى مكان ليصاب فى حادث.. ولا يستنشق هواء ملوثا بل يستنشق هواء نقيا.. ويأكل من طعام مطهو على أحدث الوسائل الصحية ويشرب من ماء ليس فيه جرثومة واحدة.. والجو الذى يعيش فيه منقى إلى آخر درجات العلم.. هنا نكون قد أبعدنا عن هذا الإنسان كل مسببات الموت التى نعرفها..ومع ذلك هل يمكن أن يكتب لإنسان مثل هذا الخلود رغم أننا منعنا عنه كل الأسباب الظاهرية للموت.. الجواب طبعا مستحيل . لأن الله هو الذى يحيى ويميت .. والأسباب لا تفعل بنفسها ولكنها تفعل بإرادة الله .
    4- التحدي بالمغيبات الخمس:
    ثم تحدى الله العالم كله فى القرأن بخمس مغيبات .. قال - سبحانه وتعالى - : "إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيت ويعلم ما في الأرحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأي أرض تموت " (لقمان: 34 ). 
    تحدى الله بهذه المغيبات. تحدى البشر جميعا.. فكأن القرآن كما تحدى العرب فى اللغة عندما نزل.. حمل تحديات للعالم أجمع.. وقال لهم: إنكم لن تصلوا إلى كذا وكذا إلى آخره عشرات التحديات التى ساقها القرآن للبشرية جميعا قال لن تصلوا إلى كذا. لن تفعلوا كذا لن تخلقوا كذا.. وكانت هذه التحديات لكل البشرية ..ولكل العصور .
    ما عامة في ويعلم ما في الأرحام:
    كذلك مثلا قوله الله - سبحانه وتعالى - : "ويعلم ما في الأرحام" يأتى إنسان ليقول إن معنى ويعلم ما فى الأرحام.. أن الله يعلم هل الطفل الذى فى بطن أمه ذكر أم أنثى، فإذا جاء فى نشاط العلم أنهم يستطيعون بطريقة ما أن يعرفوا قبل ولادة المولود بفترة إذا كان ذكرا أو أنثى.. يقول بعض الناس إن "ويعلم ما في الأرحام" قد خرجت عن المغيبات الخمس التى اختص الله - سبحانه وتعالى - بها علمه يتحدى بها البشر أجمعين.. ويبدأ هنا الجدل ولكن السؤال الذى كان يجب أن يوجه إلى قائل هذا الكلام هو: من الذى أخبرك أن معرفة نوع الجنين إذا كان ذكرا أو أنثى هو معنى الآية الكريمة "ويعلم ما في الأرحام" ؟ من الذى حصر كلمة (ما) فى ذكر أو أنثى؟ وهى مطلقة على العموم.. إنك ادعيت أن (ما) هى ذكر أو أنثى وقلت إنها الحقيقة القرآنية. ولكن مدلول (ما) أكثر من ذلك كثيرا ذكر أو أنثى حقيقة.. وطويل أم قصير حقيقة أخرى.. وأسمر أو أبيض أو أشقر حقيقة ثالثة.. وسعيد أو شقى حقيقة رابعة.. وذكى أو غبى حقيقة خامسة.. وكم سيبقى فى الحياة؟ وما هو عمره حقيقة سادسة، ومريض أم معافى؟ حقيقة سابعة. 
    وأستطيع أن أمضى إلى مئات.. بل وألوف الحقائق التى عبر الله - سبحانه وتعالى - عنها بكلمة (ما) فى الآية الكريمة "ويعلم ما في الأرحام" .
    وبعد أن تحدى الله البشر جميعا. قال: "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق" (فصلت: 52). لم يقل سنريهم أياتنا فى الأرض .. ولا فى الأفق..بل قال في الآفاق .
    أى أن الله - سبحانه وتعالى - سيكشف لعباده بعضا من آياته لا فى أفق واحدة، بل فى كل الآفاق ولا فى شئ بعيد عنهم ، بل فى أنفسهم ليتبين لهم أن هذا القرآن هو الحق وكيف يتبين لهم أنه الحق ؟ .. ذلك أن حقائق الكون التى سيصلون إليها بعد مئات السنين أو آلاف السنين بنشاطات الذهن ..سيجدون القرآن قد أشار إليها..وحينئذ يتبين لهم أن هذا القرآن هو الحق.. لأن الذى قال هو الله. والذى خلق هو الله .
    ومن هنا جاء فى القرآن أن الأرض كروية.. وأنها تدور.. وجاء فيه كيفية خلق الإنسان وكيف تعلم الكلام.. وجاء فيه أن هناك ما هو أصغر من الذرة.. وجاء فيه وصف دقيق لما يحدث للجنين وهو فى بطن أمه.. وجاء فيه أن الليل والنهار يوجدان على الأرض معا. وحقائق أخرى كثيرة لا يتسع المجال للحديث عنها .

    تحديد معنى العلم:

    على أننا قبل أن نمضى فى هذا الموضوع يجب أن نحدد معنى العلم .
    فأنت حين تحدثنى عن حقيقة علمية أسألك هل هى واقعة ؟ فاذا قلت نعم أسألك. أأنت جازم بها؟ فاذا قلت نعم أسألك هل تستطيع التدليل عليها ؟ فإذا قلت نعم..فهذا هو العلم .
    فالعلم نسبة واقعة مجزوم بها وعليها دليل.. ولكن افرض أننى جازم بالنسبة وهى ليست واقعة.. هذا هو الجهل.. نسبة مجزوم بها وهى غير واقعة.. وآفة (مرض) الدنيا كلها الجهل.. فالذى لا يعرف نسبة أو حقيقة علمية يمكن أن يتعلمها.. ولكن المصيبة فى ذلك الذى يجزم أو يصدق فى قضية كاذبة ثم يقيم الدنيا محاولا أن يدلل على شىء غير حقيقى.. وهذا ما تعانى منه البشرية .
    القرآن والعلم:
    وإذا تحدثنا عن القرآن والعلم.. فإن العلم هنا المراد به علم البشر الذى يوجد فى زوايا الكون المتعددة {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا } (الروم: 7). ونحن أحيانا ندعى حقيقة علمية.. وهى ليست حقيقة علمية.. أو ندعى حقيقة قرآنية وهى ليست حقيقة قرآنية .
    الأولى ادعاء حقيقة علمية وهى مجرد نظرية وتخمين.. أمر سهل معروف .. فعشرات من النظريات العلمية ثبت خطؤهابعد فترة وكانت تمثل مجرد ظن وتخمين. فادعاؤنا بأنها حقيقة قرآنية وهى ليست حقيقة قرآنية خطأ كبير.. ما هو؟ 
    الحقيقة الثانية: لا تصادم بين القرآن والعلم:
    لا تصادم بين حقائق الكون والقرآن.. إذا كان هناك تصاد . يوجد عندما ندعى حقيقة علمية فى الكون.. وهى ليست حقيقة علمية أو ندعى حقيقة قرآنية وهى ليست حقيقة قرآنية لا يمكن أن يصدم أبدا بحقيقة علمية ثبتت بالتجربة.. لأن قائل القرآن هو الله والفاعل هو الله.. إذا انتهينا إلى ذلك.. يكون علينا أن نوضح نقطة صغيرة قبل أن نمضى فى حديثنا.. إن الذين يقولون إن القرآن لم يأت ككتاب علم صادقون.. ذلك أنه كتاب أتى ليعلمنى الأحكام.. ولم يأت ليعلمنى الجغرافيا أو الكيمياء أو الطبيعة.. وفى نفس الوقت عندما نقول إن القرآن ذكر لى معجزات لم يصل إلى بعضها العلم حتى الآن.. فهذا صحيح أيضا.. إن هذه المعجزات هى ما تنتهى إليه حقائق الكون.. فالقرآن وإن لم يأت ليعلمنى الطب مثلا.. إلا أنه يأتى فيمس قضية طبية يخبرنى بدقائقها. ولا يصل إليها علم الطب إلا بعد مئات السنين أو ألوف السنين.. يأتى فى الجغرافيا مثلا ويمس قضية هامة لا نعرفها إلا بعد مئات السنين.. وكذلك فى كل 
    علوم الدنيا .
    أى أن ما ينتهى إليه من الحقائق.. قضايا الكون الأساسية.. الحقائق التى خلق على أساسها الكون يمسها القرآن على أنها حقائق علمية سواء وصلت إليها أنت بالعلم أم لم تصل. ولنبدأ باستعراض بعض من هذه الحقانق :
    والأرض مددناها وهي كرة:
    إذن ما دامت الأرض مسطحة.. فلا بد أن يكون لها حيز .. فإذا جئت فى آخر السطح.. لابد أن تصل إلى حافة.. ولكن الله - سبحانه وتعالى - يقول: "والأرض مددناها" (الحجر: 19). ومعنى مددناها أنك أينما ذهبت فوق سطح الكرة الأرضية.. تراها ممدودة أمامك.. أى منبسطة أمامك.. فاذا ذهبت إلى القطب الشمالى رأيت الأرض منبسطة.. وإذا ذهبت إلى القطب الجنوبى رأيت الأرض منبسطة وإذا ذهبت إلى خط الاستواء وجدت الأرض أمامك منسطة.. فى أى مكان نذهب إليه نرى الأرض منبسطة.. وهذا لا يمكن أن يحدث إلا إذا كانت الأرض كروية.. إذن فقول الله - سبحانه وتعالى - : "والأرض مددناها" دليل على كروية الأرض.. ولكن إنسانا أخطأ وفسر ذلك اللفظ على أنه دليل على أن الأرض مبسو..وخرج من ذلك بأن هذه حقيقة قرآنية.. وهى ليست حقيقة قرآنية فاذا ثبت أن الأرض كروية بدا تعارض وهمى بين حقيقة كونية وحقيقة قرآنية..وهنا يبرز دور الجهل فى محاولة النيل من كتاب الله.. ولو تعمق بعض الناس قليلا لعرفوا أن كروية الأرض ودوران الأرض موجودان فى القرآن . وهذا ما سنعود إليه فى موضع آخر .

    بعض الحقائق العلمية التي مسها القرآن الكريم:

    الحقيقة الأولى : كروية الأرض.. وأعتقد أنه فى عهد النبى لم يكن أحد من البشر يعرف شيئا عن كروية الأرض أو لم يكن ذلك قد وصل إلى علم أحد. وهنا يأتى القرآن ويقول : "والأرض مددناها" ويلاحظ دقة تعبير القرآن فى ألفاظه . لقد اختار اللفظ الوحيد المناسب للعصر الذى نزل فيه والعصور القادمة فكلمة «مددناها» تعطى المعنى للاثنين معا 
    عندما يقول: "والأرض مددناها" (ق: 7). أى بسطناها لأن المد هو البسط ولقد فهم أن هذه حقيقة قرآنية حتى إنه بعد أن خرج الإنسان خارج الغلاف الجوى للأرض ورآها كروية.. فإن هذا الرجل يرفض تصديق العلم.. ويقول: لا.. الأرض مبسوطه .
    هكذا قال القرآن.. وكل ما عدا ذلك كفر، نقول له : إنك أخطأت فى فهم الحقيقة القرآنية.. وإن الدليل الذى أتيت به لا يخدم ما تدعيه.. بل هو ضد ما تدعيه.. فالأرص إن كانت مبسوطة لا تخرج عن أشياء.. إما مربعة.. وإما مثلثة.. وإما مستطيلة.. وإما متوازية.. وإما شبه منحرف.. وإما شكل مختلف الأضلاع.. وباختصار أترك لك أن تتصور أى وضع للأرض غير وضع الكرة.. أو شكل الكرة .
    الحقيقة الثانية: ثم نتأمل قول الله تعالى: "يكورالليل على النهار" (الزمر: 5 ). لماذا استخدم الله - سبحانه وتعالى - كلمة يكور ؟ وكلام القرآن الصادر عن الله دقيق فى تعبيره دقة متناهية . لماذا استخدم الله لفظ يكور.. ولم يقل يبسط الليل والنهار مادامت الأرض منبسطة.. أو يغير الليل و النهار.. أو أى لفظ آخر.. إنك لو جئت بشىء ولففته حول كرة فتقول إنك كورت هذا القماش مثلا.. أى جعلته يأخذ شكل الكرة الملفوف حولها.. وإذا أردت من إنسان أن يصنع لك شيئا على شكل كرة.. فتقول له خذ هذا وكوره.. أى اصنعه على شكل كرة . ومعنى قول الله - سبحانه وتعالى - : "يكور الليل على النهار" أى يجعلهما يحيطان بالكرة الأرضية.. ومن إعجاز القرآن أن الليل والنهار مكوران حول الكرة الأرضية فى كل وقت .أى أن الله لم يقل. يكور الليل ثم يكور النهار . ولكنه قال يكور الليل على النهار واستخدام كلمة "على" هنا تستحق وقفة..لتتصور مدى انطباقها على كروية الأرص "يكور الليل على النهار" ومعناه أنهما موجودان فى نفس الوقت حول الكرة الأرضية وهذا ما نبأ به القرآن منذ أربعة عشر قرنا ولم يصل إلى علم البشر إلا فى الفترة الأخيرة. 
    ثم نتأمل بعد ذلك قوله - سبحانه وتعالى - : "ولا الليل سابق النهار " مامعنى الآية الكريمة ولا الليل سابق النهار ؟
    معناه أنه يرد عليهم فى قضية عصرهم ليصححها لهم..فهم يقولون إن النهار يسبق الليل.. يبدأ اليوم بشروق الشمس وينتهى بغروبها، ثم يأتى بعد ذلك الليل، أى أن النهار يسبق الليل .. فيأتى الله - سبحانه وتعالى - ويقـول: "ولا اليل سابق النهار". ومن هنا فإنه يرد على قولهم بأن النهار يسبق الليل قائلا لا..لا النهار يسبق الليل ولا الليل يسبق النهار وهذا إعلان بأن الأرض كروية. وأن الليل والنهار موجودان فى وقت واحد على سطحها.. فلو أن الأرض مبسوطة فإن الامر لا يخرج على حالتين.. الحالة الأولى.. أن الله قد خلق الشمس مواجهة للأرض المسطحة.. وفى هذه الحالة يكون النهار موجودا أولا ثم يغيب الله الشمس فيأتى الليل ثانيا . أو أنه خلق الشمس غير مواجهة لسطح الأرض.. وفى هذه الحالة يكون الليل موجودا أولا ثم تطلع الشمس على السطح فيأتى النهار.. لا يخرج الأمر عن هذين الشيئين .
    فعندما يأتى الله ويقول: "ولا الليل سابق النهار" أى أنه ينفى كلية أن النهار يسبق الليل.. أو أن الليل يسبق النهار. حيث إنهما لا يسبق أحدهما الآخر.. منذ متى ؟ منذ بداية خلق الأرض. أو منذ خلق الله الأرض.. ولا يتأتى هذا فى عالم الأحجام أبدا إلا إذا كانت الأرض مكورة.. فحين خلق الله الشمس والأرض أوجد الليل والنهار معا.. فنصف الأرض المواجهة للشمس صار نهارا.. والنصف الآخر صار ليلا.. ثم دارت الأرض.. فأصبح الليل نهارا..،والنهار ليلا هكذا..إذا فالآية الكريمة "ولا الليل سابق النهار" (يس: 40) تعطينى أن الأرض مخلوقة على هذه الصورة الكروية .
    الحقيقة الثالثة: دوران الأرض: نأتى بعد ذلك إلى قضية أخرى.. وهى دوران الأرض.. هل يستطيع أحد أن يحكم على مكان هو جالس فيه.. والمكان كله يتحرك بما هو فيه .
    إنك لا تستطيع أن تدرك أنه متحرك.. لماذا؟.. لأنك لا تعرف حركة المتحرك إلا إذا قسته مع شىء ثابت ولاشئ ثابت لأن الأرض كلها تدور.. والمواقع فوق سطحها ثابتة.. لأننا مثلا عندما نجلس فى حجرة مغلقة تماما وهى تدور بنا جميعا. وموقعنا عليها ثابت لا يتغير.. لا نحس بدوران هذه الحجرة إلا إذا فتحنا نافذة مثلا.. ونقيس حركة الحجرة على شىء ثابت كعمود مثلا أو شجرة (مثل راكب القطار وركب المصعد بابه من زجاج شفاف). ومن هنا لا نستطيع أن نعرف حركة المتحرك إلا إذا قسناه إلى شىء ثابت.. ومن يستطيع أن يقيس الأرض كلها إلى شىء ثابت ليعرف حركتها..؟ لا أحد يستطيع.. ما دمت أنا لا أدرك الحركة .
    الحقيقة الرابعة: إن حركة الجبال ليست ذاتية بل تتبع حركة الأرض : يأتى الله - سبحانه وتعالى - ليقـول لى: "وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب " (النمل: 88).
    تحسبها معناه كان ذلك حسبان وليس حقيقة.. لأن هذه الجبال التى تراها أمامك جامدة ثابتة لا تتحرك.. هى ليست كذلك.. فإن الله يريد أن يقول لنا إن هذه الجبال الراسخة أوتاد الأرض التى تبدو أمامك جامدة ثابتة صلبة لا تستطيع أن تفتتها أنت ولا تزيلها.. هذه الجبال الرهيبة تمر أمامك مر السحاب وأنت لا تدرى.. ثم عندما تتعجب وتقول وأنت تسمع هذه الآية كيف تمر هذه الجبال مر السحاب وهى ثابتة.. أمامى هكذا لا تتحرك من مكانها ؟
    يقول لك الله - سبحانه وتعالى - لا تتعجب..صنع الله الذى أتقن كل شىء. . فإن قال قائل إن هذا يحدث فى الآخرة.. فإننا نقول له إن الأرض لن تكون نفس الأرض وإن الجبال ستمور. مصداقا لقوله - سبحانه وتعالى - : "يوم تبدل الأرض غير الأرض " (إبراهيم: 48 ) إلى اخر الأية الكريمة.. ثم هل يكون فى الآخرة حسبان (ظن ووهم) ؟ أبدا الآخرة نرى فيها الحقائق . نرى فيها كل شيء عين اليقين.. ونعرف كل شىء على حقيقته.. الجنة والنار. والثواب والحساب وكل شىء.. إذن فقول الله - سبحانه وتعالى - "تحسبهاجامدة" معناه.. إنك وأنت أمام هذه الجبال واهم .لأنك تظن أنها جامدة وهى تمر مر السحاب . تم يأتى بعد ذلك استخدام الله - سبحانه وتعالى - كلمة مر السحاب.. وكما قلت إن اختيار الألفاظ فى القرآن دقيق جدا .
    مر السحاب. لماذا لم يقل الله مثلا مر الرياح.. أو مر العواصف .. أو مر الامواج.. أو أى لفظ آخر ؟
    لأن السحاب لا يتحرك بنفسه.. بل تدفعه قوة ذاتية هى قوة الريح فحين يتحرك السحاب من مكان إلى مكان آخر. لا ينطلق بذاته ويمضى. .بل تأتى الرياح وتحمله من المكان الذى هو فيه إلى مكان أخر وهكذا. فكأن الله - سبحانه وتعالى - يريد أن يقول لنا انتبهوا.. إن حركة الجبال ليست حركة ذاتية كحركة الأرض.. وليست حركة ذاتية كحركة الرياح.. فهى لا تتحرك بذاتها.. أى لا تنتقل من مكانها على الأرض إلى مكان آخر على سطح الأرض.. لا إن مكانها ثابت ولكنها تمر أمامكم مر السحاب.. أى تتحرك بحركة الأرض .
    تماما كما تحرك الرياح السحاب. وإلا فلماذا لم يقل الله وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تسير.. أو وهى تجرى.. أو وهى تتحرك.. أو وهى تمر من مكان إلى آخر.. أبدا استبعد كل الألفاظ التى تعطى الجبال ذاتية الحركة.. أى أن الذى يتحرك ذاتيا هى الأرض.. والجبال تتبع هذه الحركة وهى تمر أمامك مر السحاب الذى لا يملك ذاتية الحركة .
    أترى دقة التعبير..ودقة التصوير لدوران الأرض فى القرآن هل كان من الممكن أن يقول محمد هذا الكلام.. أو يصل إلى هذا العلم ؟ ألا يعتبر هذا إعجازا حين يقول العلماء إن الأرض تدور حول نفسها فنقول لهم: هذه الحقيقة مسها القرآن..بل وأعطى تفصيلا فيها.. إن كل شىء على الأرض يتبع الأرض فى حركتها الذاتية بما فى ذلك الجبال الشاهقة الضخمة. ذلك فى الدنيا طبعا..لأن فى الآخرة ينسف الله الجبال نسفا.. ولا يكون هناك حسبان.. ولكن يكون هناك يقين .. فكون القرآن يخترق حجاب المستقبل.. وبعد ذلك يمس قضايا كونية بما يثبت نشاط الذهن بعد أربعة عشر قرنا..فهذا يدل على أن القرآن اخترق حجاب المستقبل للبشرية كلها.. ولكن بعض الناس يجادل فى خلق الإنسان وهى محاولة للإضلال. وإنكار أيات الله فى الكون ..وهذا أيضا من إعجاز القرآن.. وجود هؤلاء المضلين فى الدنيا ومحاولتهم الإضلال. ومحاربة دين الله.. هو إعجاز قرانى لأن الله - سبحانه وتعالى - أخبرنا عنهم قبل أن يوجدوا. ولقد شرحت ذلك بالتفصيل فى الفصل الثانى .

    مناقشة الفصل الثالث : القرآن والعلم.

    1- قال تعالى: "يأيها الناس ضرب مثل فاسـتمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجـتمعوا له". 
    ضع علامة (صح) أمام الإجابة الأكثر دقة مما بين الأقواس :
    أ) تحدى القرآن بهذه الآية : ( العرب وقت نزوله ، البشرية كلها وقت نزوله ، البشرية كلها حتى قيام الساعة) .
    ب) اختار الله - سبحانه وتعالى - الذبابة لأنها : (أضعف ، أعقد ، أقوى ) المخلوقات .
    ج1. أ) البشرية كلها حتى قيام الساعة. ب) أضعف.
    2- قال تعالى: "وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ".
    أ) تحسبها : ( تتخيلها ـ تظنها ـ توقن بها) .
    ب) تمر: ( تتحرك - تجرى - تسير) .
    اختر الإجابة الدقيقة لما تقدم وعلل لما تختاره .
    ج2. أ) تظن؛ لأن الإنسان لا يملك يقينا في هذا الأمر. ب) تسير؛ لأن حركتها ببطء.
    3- ما المراحل التى يمر بها العلم ؟ وبم عرف المؤلف العلم ؟
    ج3. مرحلة الحدوث أو الوقوع. مرحلة التأكيد والجزم بها. مرحلة التدليل عليها. فتعريف العلم: نسبة واقعة مجزوم بها وعليها دليل.
    ٤- "والأرض مددناها" ، "يـكور الـليل على النهار". كيف تستدل بالآيتين الكريمتين على كروية الأرض؟
    ج4. معنى مددناها أى في أي مكان نذهب إليه نرى الأرض منبسطة. وهذا لا يمكن أن يحدث إلا إذا كانت الأرض كرة. ومعنى يكور أى يجعلهما يحيطان بالكرة الأرضية. ومن إعجاز القرآن أن الليل والنهار مكوران حول الكرة الأرضية فى كل وقت .
    5- سألك أحد المعاندين: العلماء الآن يعرفون نوع الجنين فى بطن أمه فأين الإعجاز فى قوله - سبحانه وتعالى - : "ويعلم ما في الأرحام" ؟
    فبماذا ترد عليهم ؟
    ج5. إن مدلول (ما) في الآية أكثر من ذلك كثيرا: ذكر أو أنثى. وطويل أم قصير. وأسمر أو أبيض أو أشقر. وسعيد أو شقى. وذكى أو غبى. وكم سيبقى فى الحياة؟ وما هو عمره؟ ومريض أم معافى؟ وغيرها الكثير من الغيبيات المقصودة.
    6- استعن بالحاسب الآلى فى التوصل إلى:
    أ) مراحل نمو الجنين فى بطن أمه كما ورد فى القرآن الكريم .
    ب) عدد المرات التى جاء فيها ذكر السحاب فى القرآن الكريم .
    ج6. أ) وردت مراحل نمو الجنين في القرآن الكريم في قوله تعالى: "يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم" [الحج: 5]، كما ورد كذلك في سورة المؤمنون في قول تعالى: "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين * ثم جعلناه نطفة في قرار مكين * ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين" [المؤمنون: 12-14].
    ب) تسع مرات. وهي : "يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب" ﴿ النور ٤٠﴾. "وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم" ﴿الطور 44﴾. "وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون" ﴿البقرة 164﴾. "حتىٰ إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء" ﴿الأعراف 57﴾. "هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال" ﴿الرعد 12﴾. "ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما" ﴿النور 43﴾. "وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب" ﴿النمل 88﴾. "الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء" ﴿الروم 48﴾. "والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلىٰ بلد ميت" ﴿فاطر 9﴾.
    ********

    تدريبات الماس لتطوير الذات والتعلم الذاتي على الفصل الثالث : القرآن والعلم.

    1. اذكر بعضا من آيات الله - تعالى - فى الكون . 
    ج1. مم آيات الله - تعالى - في الكون خلق الإنسان وخلق الجبال ، وخلق السماوات. وخلق البحار والمحيطات وغيرها الكثير.
    2. القرآن الكريم به أكثر من معجزة . وضح ذلك . 
    ج2. حيث تحدى العرب في بلاغتهم. ومزق حواجز الغيب الثلاثة. وتنبأ بأحداث في المستقبل.
    3. لماذا لم يذكر القرآن الكريم المعجزات المستقبلية بالتفصيل ؟ 
    ج3. لأنه لو جاءت هذه المعجزة تفصيلية؛ لكفر عدد من المؤمنين وانصرف آخرون. لأن الكلام سيكون فوق طاقة العقول وقتها. وحتى يستمر الإعجاز حتى يفهمها الإنسان في عصور التقدم العلمي.
    4. آيات الله ـ تعالى - فى الكون لم تفسر تفسيرا كاملا فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، فلماذا ؟ 
    ج4. لأن لها عطاء يتجدد في كل الأجيال.
    5. تحدى القرآن الكريم العرب بالإعجاز فى اللغة . وضح ذلك . 
    6. مزق القرآن الكريم حجاب المستقبل البعيد ، فما الحكمة من ذلك ؟ 
    ج6. ليعطى للأجيال القادمة من إعجازه ما يجعلهم يصدقون القرآن ويسجدون لله تعالى . 
    7. تحدى القرآن الكريم الناس بأشياء كثيرة. اذكر أحد هذه الأشياء . 
    8. تحدى القرآن الكريم بالغيبيات الخمس. اذكر هذه الغيبيات . 
    9. يدعى بعض الناس معرفة ما فى الأرحام ، فكيف ترد عليهم ؟ 
    10. "ما" عامة فى قوله تعالى: "ويعلم ما في الأرحام" . اشرح ذلك . 
     
    ***********
    وفي ختام مطافنا. نرجو من الله أن ينتفع بهذه الصفحة كل طلاب العلم . ومن يسعى للاستفادة بل وإفادة غيره أيضا. كيفف؟؟ بمشاركة هذه الصفحة مع جميع الأصدقاء في جميع شبكات التواصل الاجتماعي. لماذا؟ فالدال على الخير كفاعله في الثواب. ولا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    أحدث أقدم